اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تقسيم القوة النفاثة إلى مكونات. المكوّن الأمامي لهذه القوة يتم الإشارة إليه بأنه الدفع. المكوّن العلوي للقوة النفاثة يُشار إليه بأنه الرفع. هناك أيضا اثنان من القوى الأخرى التي تؤثر على حركة الطائرات. السحب والذي يُشار إليه أيضا بمقاومة الهواء، وهو القوة التي تعاكس الحركة. وهكذا فإنها تعمل عكس المكونين للقوة النفاثة (الدفع والرفع). القوة الرابعة والأخيرة هو السحب نفسه والتي تعمل بشكل مباشر لأسفل.
لتحليل الدفع نقوم بتحليل من منظور رياضي:
لأن θ تتراوح من 0° إلى 90° وجيب تمام أي زاوية في هذا النطاق هو 0 ≤ cosθ≤ 1، فإن الدفع سيكون دائما أقل من أو يساوي القوة النفاثة كما هو متوقع حيث أن الدفع هو جزء من القوة النفاثة.
بصورة مماثلة لتحليل الدفع، نبدأ بنظرة رياضية:
بصورة مماثلة لجيب التمام، فإن جيب الزاوية التي تتراوح من 0° إلى 90° سيكون دائما بين الصفر والواحد. ولذلك فإن الرفع سيكون دائما أقل من القوة النفاثة. من بين القوة النفاثة وقوة الدفع وقوة الرفع يمكن دائما إيجاد أحدهما عند معرفة الاثنين الآخرين باستخدام معادلة المسافة. في هذه الحالة ستكون:
من هنا فإن القوة النفاثة وقوة الدفع وقوة الرفع جميعا متصلين.
السحب أو مقاومة الهواء هي القوة التي تعاكس الحركة. في حين أن الدفع هي القوة التي توفر الحركة الأمامية، والرقع هي القوة التي توفر الحركة الرأسية، فإن السحب هو القوة التي تعاكس هاتين القوتين. مقاومة الهواء هو احتكاك بين الهواء نفسه وبين الجسم المتحرك (الطائرة في هذه الحالة). حساب مقاومة الهواء أكثر تعقيدا بكثير من حساب الدفع والرفع حيث تتعلق بمادة الطائرة بالإضافة إلى عوامل متغيرة أخرى. إلا أن الطائرات والصواريخ تُبنى من مواد وفي أشكال تقلل من قوة السحب لزيادة القوة التي تحرك الطائرة أو الصاروخ للأمام أو لأعلى.
الوزن هوالقوة لأسفل والتي سجب أن يتغلب عليها الرفع ليُنتج حركة لأعلى. على كوكب الأرض، من السهولة حساب الوزن:
في هذه المعادلة، m تمثل كتلة الجسم و g هو تسارع التي يتم إنتاجه عن طريق الجاذبية. على الأرض، هذه القيمة تساوي تقريبا 9.8 متر/ثانية تربيع. عندما تكون قوة الرفع أكبر من قوة الوزن، تتسارع الطائرة لأعلى.