اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظم الدفاع المصري كما يلي: جهزت الفرقة الثانية مشاة الدفاعات في المنطقة الواقعة بين أبو عجيلة والقصيمة، وتمركز الدفاع في منطقة هضبة أم كاتف - سد الروافعة مع دفاع لواء المشاة 12 عن أم كاتف ولواء المشاة 10 عن القصيمة. وشكلت أم كاتف موقعًا جيدًا؛ حيث كانت تحدها من الشمال منطقة كثبان رملية وجبال صخرية من الجنوب. وفوق هذه الهضبة، أقام المصريون ثلاثة خنادق متوازية يبلغ طول كل منها خمسة كيلومترات، يدعمها ملاجئ أسمنتية. ويدافع عن كل خندق كتيبة مشاة، بالإضافة إلى تعزيز الخندق الأمامي بسرب من الدبابات المتخفية. وفي الخلف، كانت هناك كتيبتي مدفعية مساندتين (الكتيبة 330 و334) وخلفهما كتيبة الدبابات 288 محدثة توازن ومستعدة لشن هجوم مضاد. وفي الشمال، أغلقت كتيبة المشاة 38 وكتيبة المدفعية 299 وسرية مضادة للدبابات تضم عشر دبابات إس يو-100 طريق باطور في الموقع 181. وكانت تهدف هذه القوات إلى حماية جناح الجيش من الموقع الرئيسي إلى المنطقة الجنوبية الشرقية.
على بُعد خمسة كيلومترات غرب محيط هضبة أم كاتف كان يقع سد الروافعة. وتحصنت في هذا المكان كتيبة المشاة 352 وكتائب المدفعية 332 و336. وعلى بُعد خمسة كيلومترات شمال غرب أبو عجيلة في المركز اللوجيستي والجيد في أولاد علي، تمركز توازن فوج الدبابات السادس (1 كتيبة دبابات) لمنع قوات العدو من القدوم من المنطقة الشمالية الشرقية أو مواجهة مواقع اللواء 12 في المنطقة الشرقية أو الجنوبية الشرقية.
كان يوجد في المنطقة الشرقية أمام مواقع اللواء 12 فوق قمة أم طرفة نقطة عسكرية مجهزة بسرية مشاة من الكتيبة 38 وسرب دبابات من الكتيبة 288 ومدفعين عديمي الارتداد من نوع بي-10. وفي الموقع 239، كان يوجد في جنوب أم طرفة فصيل من كتيبة المشاة 37 مع مدفعين عديمي الارتداد من نوع بي-10 وسلاحين مضادين للدبابات. وفي أقصى الشرق بتارات أم باسيس بالقرب من الحدود الإسرائيلية تمركزت كتيبة الاستطلاع الثانية التي كانت مهمتها الإنذار عند وقوع أي هجوم إسرائيلي.