English  

كتب الدفاع عن العلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدفاع عن العلم (معلومة)


ساعد ناي في بداية الألفية الثالثة في تطوير صناعة مزولة في مهمات استكشاف المريخ. كان المشروع معروفًا بـ"مارسديال MarsDial" متضمنًا لوحات ملونة صغيرة لتوفير أساس لمعايرة الألوان بالإضافة لمساعدتهم في التعرف على الوقت. كان ناي نائب رئيس "جمعية الكواكب" من عام 2005 حتى عام 2010، إنها منظمة تدافع عن أبحاث علوم الفضاء واستكشاف الكواكب الأخرى خاصة المريخ. أصبح ناي المدير التنفيذيّ الثاني للمنظمة في سبتمبر عام 2010 عندما تنحى عنها لويس فريدمان.

أصبح ناي في نوفمبر 2010 واجهة معرض العلوم في مركز في أوكلاند، كاليفورنيا. اعتبر معمل بيل ناي للمناخ ناي بأنه قائد محطة الطاقة النظيفة للفضاء.

عمل ناي كأستاذ في جامعة كورنيل من 2001 إلى 2006. كما أنه زميل لمنظمة لجنة الشك والتساؤل وهي مؤسسة علمية غير ربحيّة تسعى لتطوير التساؤل العلميّ والفحص الناقد، واستخدام العقل لفحص الادعاءات محل الجدل. وفي مقابلة مع جون رايل قال ناي: "الاهتمام الآن ينصب على الأمية العلميّة، أنتم (العامة) لديكم معرفة ضامرة عن الكون لا تؤهلكم لتقييم الحُجج". أطلق ناي مشروع كيك ستارتر في نوفمبر 2012 من أجل اللعبة التعليميّة "آيرو AERO"، ولكنه لم يُمول.

ادعى ناي في سبتمبر 2012 أن الرؤى الخلقويّة تهدد تدريس العلم والإبداع في الولايات المتحدة. ناظر ناي الخلقيّ كين هام Ken Ham في فبراير 2014 في متحف "كريشن Creation Museum" حول موضوع نظرية الخلق المباشر، وكانت المناظرة حول صلاحيتها في تفسير أصل الأنواع بعد تطور العلم في العالم الحديث، العصر العلميّ. أخذ هام ناي في جولة في مركز الخلقويّين Ark Encounter في اليوم التالي على افتتاحه للعامة، ودارت بينهما مناظرة غير رسميّة، وسُجلت تلك الجولة في وثائقيّ: بيل ناي رجل العلوم والذي أذيع عام 2017.

أًصبح ناي عضوًا في المجلس القومي لتدريس العلوم منذ 2013.

في يوم الأرض في عام 2015 قابل ناي الرئيس الأمريكيّ أوباما في زيارة لـ"إيفرجلاديس ناشونال بارك" في فلوريدا وناقش معه التغير المناخيّ بالإضافة لتدريس العلوم.

أعلن ناي في مارس 2015 أنه غيّر رأيه وأًصبح داعمًا للكائنات المعدلة جينيًا. وفي طبعة جديدة من " لا يُنكَر: التطور وعلم الخلق" كتب ناي فصلًا عن الكائنات المعدلة جينيًا معبرًا فيه عن رأيه. وفي مقابلة إذاعيّة مع نيل ديغراس تايسون، قال ناي: "لا يوجد فرق في الحساسيّة بين آكلي الكائنات المعدلة جينيًا عن غيرها، لقد غيرت رأيي بشأن هذا الموضوع".

لاحظ ناي أن أغلب المنكرين للتغير المناخيّ هم كبار السن، قائلًا أننا يجب أن ننتظر فقط بعد رحيل هؤلاء الناس.

المصدر: wikipedia.org