English  

كتب الدعم اللوجيستي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدعم اللوجيستي (معلومة)


استخدمت الخيول لجر عربات الإسعاف وحمل الإمدادات والذخائر. في بداية الحرب، اعتمد الجيش الألماني على الخيل لسحب المطابخ الميدانية، فضلاً عن عربات الذخيرة لكتائب المدفعية. كما استخدم سلاح الإشارة الملكي البريطاني الخيول لسحب عربات الأسلاك، وإرسال الرسائل الميدانية عن طريق فرسان المراسلة، كما استخدمت الخيول عادةً لجر المدافع. كانت الأوحال شائعة في بعض مناطق الجبهة، مما جعل دور الخيول حيويًا، لأنها كانت الوسيلة الوحيدة لإيصال الإمدادات إلى الجبهة ولنقل المدافع من مكان إلى مكان. واستخدمت في بعض الأحيان خيول وهمية لخداع العدو في تحديد مواقع القوات. وقد اعتمد الجنرال البريطاني "ألنبي" بشكل أساسي على الخيول خلال حملاته في جبهة الشرق الأوسط، ولا سيما في نهاية الحرب.

عملت آلاف الخيول لسحب المدافع الميدانية؛ حيث يحتاج كل مدفع من ستة إلى إثني عشر حصانًا لسحبه. وخلال معركة كامبري، استخدُمت الخيول لجر المدافع التي استولت عليها القوات البريطانية من المنطقة المحرمة. ساعدت الخيول والبغال في نقل الذخيرة وغيرها من اللوازم الحربية على عربات رغم الظروف السيئة. كانت قيمة الخيول معروفة لجميع الأطراف المتقاتلة. ففي عام 1917، وفي معركة باسندال، أدرك الجنود في الجبهة أن فقدان حصان في هذه المرحلة أسوأ من فقدان رجل، لأن الرجال يمكن توفير غيرهم، أما الخيول فلا. بالنسبة لبريطانيا، كانت الخيول ذات قيمة كبيرة لدرجة أنه إذا قتل حصان فارس أو مات، كان لزامًا عليه أن يقطع حافره وتسليمه إلى قائده لإثبات أنه لم يفقده.

المصدر: wikipedia.org