اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حديثاً عن دعاءٍ لإزالة الحزن لا يردّ بإذن الله سبحانه؛ حيث قال: (ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ أو حُزْنٌ: اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ ابنُ عبدِكَ ابنُ أَمَتِكَ ناصِيَتي بيدِكَ ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيْتَ به نفسَكَ أو أنزَلْتَه في كتابِكَ أو علَّمْتَه أحَداً مِن خَلْقِكَ أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ بصَري وجِلاءَ حُزْني وذَهابَ همِّي إلَّا أذهَب اللهُ همَّه وأبدَله مكانَ حُزْنِه فرَحاً).
شرع الله -تعالى- لعباده الدعاء، وقد أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن بعض الأوقات والظروف التي لا تردّ فيها دعوة الداع إذا سأل الله سبحانه، ومن تلك الأوقات:
ذكر الشافعيّ في كتابه الأم أنّ هناك خمس ليالٍ في السنة يستحبّ الدعاء فيهنّ، وهنّ: ليلة عرفة، وليلة عيد الأضحى، وليلة عيد الفطر، والليلة الأولى لشهر رجب، وليلة النصف من شعبان، وأكّد الشافعيّ بعد ذلك على استحباب الدعوات في تلك الأوقات دون الأخذ بها على أنّها فرضٌ ملزِمٌ.
هناك العديد من الأسباب لاستجابة الدعاء، منها: الإخلاص لله -تعالى- في الدعاء، والصدق في بثّ الحاجة لربه عزّ وجلّ، وإحسان الظنّ بالله -تعالى-، وممّا يحقّق إجابة الدعاء فوق كلّ ذلك دوام العبد على طاعة ربّه وتحقيق الإيمان في قلبه والاستقامة في حياته.