English  

كتب الدروس المبكرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات مبكّرة (معلومة)


هناك نظريتان يونانيتان قديمتان قدمتا تفسيراً بدائياً لكيفية حدوث الرؤية. النظرية الأولى: "نظرية الانبعاث"، والتي ادّعت أنّ الرؤية تحدث عندما تنبعث الأشعة من العين ويتم اعتراضها من خلال الأجسام المرئية. إذا تمت رؤية الجسم مباشرة، فذلك حدث بفعل الأشعة المنبعثة من العين والتي سقطت على الأجسام، فتمت رؤيتها. أما الصورة المنعكسة، فقد تكونت بفعل الأشعة المنبعثة من العين والتي انتقلت في الهواء وبعد انكسارها سقطت على الجسم المرئي؛ والذي تمت رؤيته نتيجة حركة الأشعة المنبعثة من العين. هذه النظرية دعمها ونصرها كل من إيوكليد، وبتوليمي وأتباعهم.

النظرية الثانية : هذه النظرية تبنّت ما يعرف بـ "الولوج"، والتي ترى بأن الرؤية كما لو أنها تخرج من شيء ليدخل في العين، ودعاة هذه النظرية هم: أرسطو وغلين وأتباعهم. وتعد هذه النظرية من النظريات الحديثة للرؤية، لكنّها مجرد تخمين يفتقر للتجربة. (في القرن الثامن عشر في إنجلترا، دفع اسحق نيوتن وجون لوك وغيرهم نظرية الولوج للأمام؛ من خلال إصرارهم على أنّ الرؤية تتضمن عملية انبعاث الأشعة من الأجسام لتدخل عقل الناظر من خلال فتحة العين).

قام ابن الهيثم (965-1040) بالعديد من التجارب في موضوع الإدراك البصري، وتابع ما قام به بتوليمي فيما يتعلق بالرؤية بالعينين، وعلّق على العمل التشريحي لغالين.

ليوناردو دا فينشي (1452-1519) هو أول من تعرف على القدرات البصرية للعين، فقد كتب "وظيفة عين الإنسان... وصفها عدد كبير من الكتّاب بطريقة معينة لكنّني وجدتها مختلفة تماماً". فقد وجد بأن الرؤية تكون واضحة ومحدّدة في خط الرؤية؛ وهو الخط البصري الذي ينتهي بالنُقيرة، على الرغم من أنّه لم يقل ذلك حرفياً، إلا أنّه يعتبر الأب للتفرقة الحديثة بين الرؤية النُقيرية والطرفية.

المصدر: wikipedia.org