اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتوزع الشعوب ذات الخلفية الثقافية التركية في المنطقة الممتدة من سيبيريا في روسيا مروراً بمنطقة وسط آسيا حتى أوروبا الشرقية. حالياً يوجد أكبر تجمع للدول والشعوب التركية في منطقة وسط أسيا: كازاخستان وقيرغيزستان وتركمنستان وأوزبكستان وأذربيجان بالإضافة إلى تركيا. بالإضافة إلى ذلك توجد الشعوب التركية كأقليات ضمن أقاليم دول أخرى مثال: شبة جزيرة القرم في أوكرانيا وتركستان الشرقية أو ما يطلق عليها شينجيانغ في الصين وشمال العراق وإيران وإسرائيل وروسيا وأفغانستان وقبرص والبلقان ومولدوفا وبلغاريا ورومانيا وسابقاً في يوغوسلافيا. بالإضافة إلى وجود أقليات صغيرة في فيلنيوس عاصمة لتوانيا وشرقي بولندا والجزء الجنوبي الشرقي من فنلندا. بالإضافة أيضاً للجالية الكبيرة للأتراك المهاجرين في القرن العشرين من تركيا إلى كل من ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.
تنقسم الشعوب التركية إلى ستة قبائل رئيسية: أوغوز وقبجاق وقارلوق والسيبيريين وجواش وياقوت (ساخا). وتتصف قبيلة الأوغوز بالأتراك الغربيين بينما توصف القبائل الخمس الأخرى بالأتراك الشرقيين.
أهم الصعوبات التي تواجه الكثير من الذين يحاولون تصنيف مختلف اللغات واللهجات التركية هي آثار الاتحاد السوفياتي وخاصة سياسات ستالين في الجنسية بين سياسات خلق شكل جديد للقومية، وقمع جميع اللغات والكتابات المحلية، والترحيل الجماعي القسري لخلط الأعراق والثقافات في مناطق متعددة مثل خوارزم ووادي فرغانة والقوقاز. وبالتالي فالتصنيفات المذكورة أعلاه تعتبر غير معترف بها عالمياً سواءً من حيث التفاصيل أو بشكل عام. ومن جهة أخرى، كثيراً ما نوقشت مدى تأثير حركة بان-تركزيم Pan-Turkism (جميع الترك)، وظهور النزعة القومية لجمهوريات أسيا الوسطى والمستقلة حديثاً بناءً على التقسيم العرقي لها.
وفي ما يلي قائمة غير مكتملة للشعوب التركية مع كل المجموعات الأساسية لمناطقهم وتقدير تعدادهم: