English  

كتب الدافعية والمذاكرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوافع الذكور (معلومة)


ريتشارد سي فريدمان، وهو طبيب نفسي أكاديمي متخصص في الديناميكية النفسية للمثلية الجنسية، يكتب في مقاله «إنكار تطور الرجال المثليين» أن العديد من الرجال المثليين اختبروا خيالات الجنسية بشأن النساء أو مارسوا الجنس مع النساء، وأن العديد من الرجال مغايري الجنس اختبروا خيالات جنسية عن الرجال أو انخرطوا في ممارسات جنسية مثلية. على الرغم من كونهم مزدوجي التوجه الجنسي في الخيال والممارسة، يعتبر هؤلاء الرجال أنفسهم «مثليين» أو «مغايرين» لا مزدوجي التوجه. في بعض الأحيان، يكون سبب طمس ازدواجية التوجه الجنسي هو إنكار أهمية اللقاء الجنسي في الحفاظ على الهوية الجنسية للشخص وشعوره بالانتماء إليه، قد يقلل الرجل من شأن تخيلاته أو لقاءاته الجنسية مع امرأة من أجل الحفاظ على هويته «كرجل مثلي الجنس» وانتسابه لمجتمع المثليين، أو قد يقلل الرجل من شأن تخيلاته أو لقاءاته الجنسية بالرجال من أجل الحفاظ على مكانته كرجل مغاير جنسيًا في مجتمع يعتبر المغايرة هي المعيار.

يستشهد المؤلف وكاتب المقالات زخاري زين في إحدى مقالاته على موقع Bisexual.org بدراسة تظهر أن 20.7% من الرجال الذين يعتبرون أنفسهم مغايري الجنس شاهدوا مواد إباحية مثلية و7.5% ذكروا أنهم مارسوا الجنس مع رجال في الأشهر الستة الماضية، بينما 55% من الرجال الذين عرفوا أنفسهم على أنهم مثليي الجنس شاهدوا مواد جنسية مغايرة و0.7% أفادوا بممارسة الجنس مع امرأة في الأشهر الستة الماضية. يجادل زين بأن بعض الرجال المغايرين هم في الواقع مثليين أو مزدوجي التوجه الجنسي، لكنهم يمحون ميولهم الجنسية المزدوجة بسبب ما بداخلهم من رهاب ازدواجية الميل الجنسي وينكرون تلك الميول من أجل المطالبة ببطاقة ذات هوية جنسية مغايرة. مشيرًا إلى أن غالبية الرجال مثليي الجنس شاهدوا مواد إباحية لمزدوجي التوجه الجنسي ولكن قلة منهم مارسوا الجنس المغاير مؤخرًا، ويقترح أن العديد من الذين عرفوا أنفسهم بأنفسهم أنهم رجال مثليين، لديهم تخيلات جنسية عن النساء وأن هؤلاء سيكونوا مزدوجي التوجه الجنسي علانيةً إن كانوا في محيط مناسب أكثر، وسيختبرون الجنس مع النساء بحرية، لكن ضغط المجتمع على الرجال المثليين من أجل «اختيار توجه من اثنين» جعل هؤلاء الرجال «اختاروا فيما بعد أن يكونوا مثليين».

تجادل المؤلفة والناشطة مزدوجة التوجه الجنسي روبن أوكس بأن الرجال المثليين أقل غيرةً على «مثليتهم الجنسية» من مثليات الجنس. وتقول أن العداء تجاه الرجال مزدوجي التوجه الجنسي الذين يعتبرون أنفسهم مثليين أقل من النساء مزدوجات التوجه الجنسي الذين يعتبرون أنفسهن مثليات، وأن هناك قدرا كبيرًا من السيولة الجنسية المتبادلة بين الرجال مثلي الجنس والرجال مزدوجي التوجه الجنسي، وبالتالي فإن المزيد من الرجال الذين عرفوا أنفسهم على أنهم مثليين يعترفون صراحةً بانجذابهم للنساء وممارستهم للجنس معهن. ومع ذلك، تجادل أوكس أيضًا أن العديد من الرجال مزدوجي التوجه الجنسي يعرّفون أنفسهم بأنهم مثليون كنوع من أنواع التحالف السياسي مع مجتمع المثليين. وتقول إنه بما أن الظهور كمثلي الجنس أمر شاق للعديد من الرجال، فإن الكثير منهم لا يرغبون في أن يظهروا ثانيةً كمزدوجي التوجه الجنسي، من الممكن أن يشكل وجود الذكور مزدوجي التوجه الجنسي تهديدًا لبعض الرجال المثليين لأنه يثير احتمال أن يكونوا هم أنفسهم من مزدوجي التوجه الجنسي.

المصدر: wikipedia.org