اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد الملك إلى كوبنهاغن في 12 يناير 1769، جلب معه يوهان فريدريش ستروينسي كالطبيب الملكي، الذي سيكون في وقت لاحق أيضا أحد الوزراء بلاطه. وقد التقى بستروينسي في ألتونا أثناء بداية أسفاره. ستروينسي تصرف على ما يبدو مع حالة عدم الاستقرارية للملك، كان مصدر ارتياح كبير لمستشارين الملك، ووضع الملك ثقة فيه.
شجع ستروينسي الملك على تحسين علاقته مع كارولين ماتيلدا، كريستيان السابع أظهر اهتمامه لها في حفلة عيد ميلاد بثلاثة أيام في 22 يوليو 1769. الملكة تداركت جيداً أن ستروينسي وراء هذه التحسينات، وأصبحت معجب به، في يناير 1770 قامت بنوم معه في القصر الملكي، وحلول فصل الربيع عام 1770 كان عشيقها، وبتحصين للأمير فريدريك كولي للعرش زادت نفوذها·
في عام 1770، الملك أصبح معزولاً أكثر وأكثر وأقل تحسب بناءً على تدهور حالته الصحية العقلية ؛ كارولين ماتيلدا أصبحت محور اهتمامها بالديوان الملكي، وتجمع شوهد يسمى "Dronningens Parti" (بالإنجليزية: "The Queen"s Party"). وأنها اكتسبت ثقة جديدة، وأظهرت نفسها علناً على ظهر الحصان ترتدي زي رجل.
وبدعم من منصبها الجديد في السلطة غير الرسمية في البلاط، قض ستروينسي عن طريق الملك. في 15 سبتمبر 1770 بأقالة الملك بيرنشتورف، وبيومين عين ستروينسي (مستشار الملك)، يشار به "بالوقت ستروينسي" على توطيد سلطته وبدء فترة ال 16 شهراً عموماً خلال السنة، الملك دخل تدريجياً في حالة من سبات العقلي، أصبحت لستروينسي للسلطة القصوى الفعلية (كوصي العرش)، وكان له تأثير المطلق لمدة عشرة أشهر، بين 20 مارس 1771 و 16 يناير 1772.
خلال هذا الوقت أصدر ما لا يقل عن 1069 أمراً لـمجلس الوزراء، أو أكثر من ثلاثة في اليوم. لهذا السبب تعرض لانتقادات لانه ليس من الحكمة "الجنون" إصلاح. وانتقادات أخرى لـ ستروينسي بأنه لا يحترم العادات والدنماركية والنرويجية الأم، يرى فيها التحيزات والرغبة في القضاء عليها لصالح مبادئه المجردة.
لم تكون العلاقة ستروينسي مع الملكة هي المسيئة لشعب والتي كانت حاضرة في البلاط الملكي، بل أدى سلوك كارولين ماتيلدا الشعب لازدراءها بطريقة لإظهار علناً سعادتها الجديدة، وركوب الخيل في الأماكن العامة ترتدي زي رجل، كان ينظر إليها على أنها صدمة فيوم ميلاد الملك في عام 1771 أسست النظام يسمى ماتيلد-أوردنين.
في 17 يونيو 1771 أخذت الديوان الملكي المقر الصيفي في قصر هيرسكهولم (في بلدية هورشولم في الوقت الحاضر)، هنا عاشت بسعادة مع طفلها وعشيقها ورسمت باسلوب الحياة الحديثة؛ يوصف هذا الصيف باعتباره التنكر. في 7 تموز 1771، انجبت كارولين ماتيلدا مولودها الثاني الأميرة لويز أوغستا، الذي كان من شبه المؤكد ستروينسي هو الأب. واعتبر هذا أيضا فضيحة. كانت تسمى الفتاة "صغيرتي ستروينسي"، على الرغم من قبوله رسمياً باسم أميرة.
انتقلت إلى قصر فريدريكسبورغ في 19 نوفمبر وثم العودة إلى بلاط قلعة كريستيانسبورغ في 8 يناير 1772.