اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحوف؛ حالة انفعالية داخلية طبيعية يشعر بها الفرد في بعض المواقف ويسلك سلوكاً يبعده عن مصدر الضرر، وهو شيء طبيعي من الطفولة حتى الشيخوخة، ولكن بنسبة معقولة معتدلة، وضروري لحماية الفرد مما يسبب له الضرر، ويؤدي للحرص والانتباه.
والخوف غريزة كامنة في النفس الإنسانية ، تنمو لظروف ملائمة، وتخبو بتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، والشك والخيال ظرفان ملائمان لنموه، والمفاجأة من أخطر أسباب الإثارة له، وإطفاء هذه المحرضات متعلق بمعرفة العلاج.
والخوف في حد ذاته ليس شراً، بل هو نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، وضعها في الانسان لحمايته من المهالك والاخطار، ولمعاونته على التصرف السليم، وللوصول الى أفضل الغايات في حياته.
والخوف ليس أمراً معيباً أو غير طبيعي ، بل العيب في تبجح الإنسان بأنه لا يخاف أبدأ ، فليس الشجاع ذلك الجسور الذي يدعي عدم الخوف ، بل ذلك الذي يعمل كأنه غير خائف لأن كثيرين من أولئك الذين يعانون من مخاوف حقيقية متصورة أو خيالية غير متصورة تظهر عليهم أمراض هذه المخاوف لأسباب متعددة يتفاوت فيها الناس تبعاً للعوامل البينية والجسمية والنفسية.
ويبحث الكتاب عن :
أنواع الخوف .
أسباب الخوف.
علاج الخوف.