English  

كتب الخوذ البيضاء من منظور اخر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخوذ البيضاء من منظور اخر (معلومة)


الصحفي خالد اسكيف تجول في المدارس والمباني المهجورة الآن التي سيطرت عليها الفصائل المعارضة للحكومة السورية و تم التخلي عنها عندما تم تحرير شرق حلب من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه في ديسمبر 2016. وقد ربط الأعمال الورقية و الوثائق التي وجدها  لإكمال الصورة الأكبر على الخوذ البيضاء ودورها كدفاع مدني لجبهة النصرة في أحياء شرق حلب المحتلة سابقًا ، حيث كانت حسب تحقيقه بشكل كامل منحازة للفصائل المعارضة التابعة لحلف الناتو.

بدأت رحلة اسكيف في البحث عن حقيقة ونوايا الخوذ البيضاء من حلب بحكم قرب عمله من المدينة، فتابع الموضوع عن كثب عارفاً بفلسفة طرقاتها وسير الأحداث فيها. رحلة اسكيف أوصلته إلى درعا حيث وجد في مراكز للمنظمة الكثير من المعدات والتجهيزات التي ترتبط بإسرائيل وجهات خارجية أخرى.

خالد اسكيف كان قد خاض في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 ميدان درعا متخفياً.

بيد أن معلومة وصلته بأن مركزا من مراكز الخوذ البيضاء ما زال يعمل وكادره ما زال موجوداً فيه، فقرر التوجه إليه متخفياً ونجح في ذلك .. وعاد بحقائق عن المنظمة المشبوهة، التي ادعّت أنها منظمة إنسانية تهدف إلى معالجة جرحى الحرب السورية.

وكشفت الميادين عن علاقة المنظمة بالمسلّحين، وأوضحت من درعا بالوثائق والصور نوايا المنظمة وماهيّة تعاونها مع “إسرائيل”.

ويعتقد الباحث والموثق لأعمال الخوذ البيضاء خالد سكيف أن هذا الدعم لا يبشر بالخير، وأن ما وراء هذا الدعم مسرحية جديد ستستغل على الساحة الدولية، ويقول: " من خلال البحث والتوثيق لنشاط منظمة الخوذ البيضاء، يتأكد بأن الدعم عندما يتم من خلال أي جهة ما وليس فقط الولايات المتحدة، لسبب وجود طبخة أو مسرحية جديدة على الساحة الدولية، وآخر دعم تلقته المنظمة كان من قبل فرنسا،قبل حشد الجيش السوري لقواته استعدادا لمعركة تحرير إدلب، حيث كان هناك تحضير لمسرحية كيماوية، لكن الجانب الروسي فضحه".

وعن الموقف الرسمي للسطات السورية يتحدث خالد: الإدانة السورية لتمويل الخوذ البيضاء كانت واضحة من قبل الخارجية باعتبارها مصنفة كإرهابية في سوريا، وكان لها دور في تزوير الحقائق، من ناحية اتهام الحكومة بجرائم المسلحين.

ويعلق الصحفي على دور هذه المنظمة في سوريا: منذ عمل الخوذ البيضاء وهي في خدمة السياسة الأميريكة في المنطقة، ووسائل الإعلام الغربية تستمر في استغلال هذه الأكاذيب في خدمة السياسة الأمريكية.

المصدر: wikipedia.org