اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُنتج عدد كبير من أفلام الكوميديا العائلية («ليستبيل») وأفلام كوميديا الوعي الطبقي الشعبي (فولكيكوميدير») منذ عقد الخمسينيات حتى أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات. هنا ولد عدد من النجوم الدنماركيين مثل ديرش باسر وأوفي سبروغو والمخرج إريك بولينغ. من أهم أفلام هذه الفترة نذكر الأحصنة الحمراء (1950) ووالد الأربعة (1953) وكيسبوس (1956، أول فيلم دنماركي بالألوان) وغبار على الدماغ (1961) والصيف في تيرول (1964) وباسر باسر بيغر (1965) وسلسلة عصابة أولسن (1968 – 1981) ومسلسل الكوميديا الكلاسيكي لإريك بولينغ المنزل في كريستيانشافن (1970 – 1977).
خلال ستينيات القرن العشرين، أصبحت السينما الدنماركية تدريجيًا أكثر محتوى جنسيًا، بوجود أفلام مثل مرحبًا في السرير الملصق (إريك بولينغ، 1966) و17 (أنيليز ماينيك، 1965) وأنا، امرأة (ماك آلبرغ، 1965) وبدون قطبة واحدة (أنيليز ماينيك، 1968)، التي حصل عدد منها على انتشار عالمي واسع. كتطور طبيعي لهذا التوجه، في عام 1969 أصبحت الدنمارك أول دولة تشرع الأفلام الإباحية قانونيًا بشكل كامل. في سبعينيات القرن العشرين، كانت نسبة كبيرة من الأفلام الدنماركية تحمل توجهًا جنسيًا، وتضمن العديد من الأفلام الطويلة المشهورة التي شارك فيها نجوم كبار مشاهد جنسية رقيقة أو عنيفة، من أشهرها المازوركا إلى جانب السرير (جون هيلبارد، 1970) وبرج العذراء (فين كارلسون، 1973) إضافة إلى العديد من الأجزاء الإضافية الملحقة بها، التي أدت في النهاية إلى إنتاج ثمانية أفلام من سلسلة جانب السرير وستة أفلام من سلسلة الأبراج.
«في الفترة ما بين عامي 1970 و1974، كان نحو ثلث الإنتاج الدنماركي من الأفلام الطويلة ذا توجه إباحي تلا ذلك انحسار مفاجئ». -كارل نورستد، كوزموراما 195، عام 1991.
في عام 1972، أُنشئت المؤسسة الدنماركية للأفلام التي أمنت قروضًا حكومية للأفلام المختارة. خصصت تمويلًا حكوميًا للأفلام اعتمادًا على القيمة الفنية بدلًا من الجاذبية التجارية، مع التركيز على الأفلام التي عبرت عن الثقافة والهوية الدنماركيتين. أنعشت هذه المؤسسة صناعة الأفلام الدنماركية المتراجعة، لكنها تعرضت لاحقًا للانتقاد لأنها أصبحت محافظة وقومية إلى حد كبير في اختيارها للأفلام التي اعتبرت أنها تمثل الهوية الدنماركية. من الأمثلة على ذلك فيلم عنصر الجريمة (1984) الذي كان بداية المخرج لارس فون ترايير في مجال الأفلام الطويلة، وقد واجه صعوبات في الحصول على التمويل لأنه كان مختلفًا عن الفيلم النمطي الدنماركي، لكنه مع ذلك حصل على ردة فعل دولية إيجابية عند إصداره. استجابة لذلك، وسعت وزارة الثقافة 1989 تعريف المؤسسة الدنماركية للأفلام للـ «الفيلم الدنماركي» بشكل واسع ليشمل التعريف أي عمل يساهم في الثقافة السينمائية الدنماركية. سمح هذا التعريف الجديد للدولة بتمويل أفلام ذات جاذبية عالمية أكبر وساعد على رعاية النجاح الدولي لدفعة جديدة من صناع الأفلام الدنماركيين.
من خلال فيلم دعونا وشأننا (إرنست يوهانسن ولاس نيلسن، 1975)، أطلق المنتج المستقل ستين هيردل موجة ناجحة من أفلام الدراما الموجهة للمراهقين، من بينها هل يمكننا ربما؟ (مورتن أرنفرد، 1976) وأنت لست وحيدًا (إرنست يوهانسن وهينينغ كريستنسن، 1978) وهل تريد رؤية سرتي الجميلة؟ (سورن كراغ ياكوبسون، 1978)، جميعها من إنتاج ستين هردل.
عُرض مسلسل تلفزيوني مشهور باسم ماتادور بين عامي 1978 و1982 وبقي من المسلسلات المفضلة على مستوى البلاد. كان من إخراج إريك بولينغ.