اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله. بقي المسجد الأقصى على حاله التي هو عليها الآن، حتى بعد قيام إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم القدسي الشريف (مصطلح إسلامي)، فقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الهيكل وذلك بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث مكانه، وما زال الخلاف قائماً حوله بين المسلمين واليهود.