اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عنوان الرَّسالة: (الخِطابُ القرآنيُّ لِغير العاقِل) "دراسة موضوعيَّة".
وتتكوّن الرِّسالة من مقدِّمة، وفصل تمهيدي، وثلاثة فصول، وخاتمة، وفهارس.
واحتوت المقدِّمة على أهميَّة الموضوع، وأهدافه، وأسباب اختياره، والدِّراسات السَّابقة، ومنهج البحث، وخُطَّته.
أمّا الفصل التمهيدي: عرَض مصطلحات الدِّراسة، وأساسيّاتها من بيان تعريف الخطاب القرآنيّ لِغير العاقِل، وأنواعه، وأساليبه، ثمّ بيّن تعريف غير العاقل، وأنواعه، وخصائِصه، وخُتم بالتنويه على الإعجاز البلاغي وتحدِّي العَرَب به، كما احتوى على تعريف الحقيقة والمجاز، وبيَّن أثَر المجاز في تحريف معنى النَّص.
والفصل الأول: تناول (خطاب الله تعالى لغير العاقل)، ورَصد مواطِنه ابتداءً من خطابه سبحانه للسَّماء والأرض، والجِبال، وانتهاءً بخطابه للنَّار، والنَّحل.
والفصل الثاني: عَرَض (خطاب غير العاقل لله تعالى)، متتبّعًا مواضعه في ردُوده، وتجاوبِه مع خطاب خالِقه ، ابتداءً بخطاب السَّماء والأرض، والجِبال، والطَّير، وممتدًّا إلى خطاب الآيات الكونية، ومنتهيًا بخطاب النَّار، وأعضاء الإنسان وجوارحه (يوم القيامة).
والفصل الثالث: تحدَّث عن (خطاب غير العاقل لمخلوقات الله تعالى العاقلة وغير العاقلة)، ابتداءً بخطاب النَّملة، والهُدهد، وانتهاءً بخطاب الدَّابّة، وجهنَّم، وأعضاء الإنسان وجوارِحه (يوم القيامة).
ثمَّ الخاتمة التي تضمنّت أهم النّتائج التي تمّ التّوصُّل إليها، والتوصيات.
ثمَّ خُتِمت الرِّسالة بفهارس كاشفة عن محتوياتها.
والحمدلله أوَّلًا وآخِرًا.
الباحثة: عائشة عبدالله أحمد عقيل.