اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن غياب مصدر مكتوب بين تأسيس مدينة قرطاج والنصف الثاني للقرن 6 ق.م أدى لاعتماد المؤرخين على المصادر الأثرية المعقدة لتفسير كون قرطاج كانت إمبريالية، وقد أثار هذا الموضوع نقاشات كبيرة حيث أكد بعض المؤرخين ذلك من بينهم الفرنسي يان لو بوهيك حتى لو أن قرطاج مرت بفترة خمود.
يعود تاريخ إحكام القرطاجيين قبضتهم على المدن الفينيقية في غرب البحر الأبيض المتوسط إلى القرن 6 ق.م وذلك عند انهيار مدينة صور، تشكلت الإمبراطورية القرطاجية ككونفدرالية للمستوطنات البونيقية الموجودة سابقاً بشمال أفريقيا وأيبيريا، حيث صارت قرطاج عاصمة مسؤولة عن ضمان الأمن الجماعي والسياسة الخارجية وحتى التجارية لهذا المجتمع.
مشاة ليبوفينيقيين: أُطلق على سكان الجزائر وشمال أفريقيا عموماً في العهد الفينيقي والقرطاجي تسمية الليبوفينيقيين (بالفرنسية: libyphéniciens) في إشارة للمكون المحلي والمكون الفينيقي، حوالي القرن 5 ق.م كان الليبوفينيقيين هم المجموعة الإثنية الوحيدة الخاضعة للسيطرة القرطاجية وكان لزاماً عليهم بموجب القانون تزويد العاصمة قرطاج بالجنود. بمجرد تجنيدهم يتلقون راتبا سخيا إذا ما قورن براتب قوات المرتزقة.
كان جيش قرطاج أحد أهم القوات العسكرية في العصور القديمة الكلاسيكية، فبالرغم من كون أسطولها الحربي يمثل قوتها الرئيسية اكتسبت القوات البرية للجيش دورًا رئيسيًا في بسط القوة البونيقية على سكان شمال إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة الأيبيرية خاصةً في الفترة بين القرن 6 ق.م والقرن 2 ق.م.