اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقلا عن صحيفة الحياة: يجاهر كويتزي بخصومة دانييل ديفو في روايته "الخصم" ويقدم روبنسون كروزو من وجهة نظر أنثوية، ففي هذه الرواية التي ترجمتها ميسون جحا وصدرت عن دار الحوار السورية أخيراً، لا يقتدي كويتزي بالروائي جوهان غوتفريد شنابل الألماني الذي انتقم من عفة كروزو ورهبانيته بجزيرة متعة حافلة بالجنس سماها "جزيرة فيليسنبورغ"صدرت عام 1828 ، كما لا تشبه الخصم أي رواية من فئة " نقلا عن صحيفة الحياة: يجاهر كويتزي بخصومة دانييل ديفو في روايته "الخصم" ويقدم روبنسون كروزو من وجهة نظر أنثوية، ففي هذه الرواية التي ترجمتها ميسون جحا وصدرت عن دار الحوار السورية أخيراً، لا يقتدي كويتزي بالروائي جوهان غوتفريد شنابل الألماني الذي انتقم من عفة كروزو ورهبانيته بجزيرة متعة حافلة بالجنس سماها "جزيرة فيليسنبورغ"صدرت عام 1828 ، كما لا تشبه الخصم أي رواية من فئة "الروبنسونيات"، ولا تنتمي إلى فئة "الدونكيشوتيات"، فهي ليست رواية أسرية أو رواية مغامرات أو رواية أحلام رومانسية طفلية أو رواية أوديبية. يبيّن كويتزي في هذه الرواية"خصومته"الفكرية لأطروحة دانييل ديفو صاحب أحد المعاطف الروائية الكبرى، ويحاول تخشين حواف رواية"روبنسون كروزو"الناعمة التي كتبها فو في الستين 1719 والتي توصف بأنها ملحمة البرجوازية أو الكولونيالية ويسعى الى تأنيث مساردها الذكورية وخلخلة مصائر شخوصها الطوباوية.