اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبلغ قطر شارون 1212 كيلومتر (753 ميل)، أكبر من نصف قيمة قطر بلوتو، وأكبر من قطر الكوكب القزم سيريس، وأكبر باثنتي عشرة مرّة من الأقمار الطبيعية في النظام الشمسي. يدل دوران شارون بشكل بطيء على أنّه يجب أن يكون مسطّحًا قليلًا أو مشوّه مديّا، بشرط أن تكون كتلته كافية ليكون متوازنًا هيدروستاتيكيًا. وإن كان يوجد أيّ انحراف عن الشكل الكروي التامّ فسيكون صغيرًا جدًا ليُلاحظ بواسطة أرصاد مهمّة نيوهورايزنز. على عكس قمر زحل إيابيتوس المشابه في الحجم لشارون ولكن شكله أحفوري واضح (ليس كرويًا أو إهليلجيًا وقطره منتفخ وأقطابه ممدودة) وهو على هذا الشكل منذ وقت مبكر من تاريخه. من الممكن أن يعنى عدم أخذ شارون لهذا الشكل الأحفوري أنه متوازن هيدروستاتيكيًا في الوقت الحالي، أو ببساطة أنّ مداره الحالي يقترب من مداره في وقت مبكر من تاريخه، عندما كان ما يزال حارًا.
بالاعتماد على الكتلة المحدثة التي حصلنا عليها بواسطة أرصاد مسبار نيوهورايزنز، فإن نسبة الكتلة بين شارون وبلوتو هي 0.1218:1. هذه النسبة أكبر من نسبة كتلة القمر بالنسبة للأرض التي تبلغ 0.0123:1. يقع مركز الأبعاد المتناسبة خارج نصف قطر بلوتو بسبب نسبة الكتلة الكبيرة بين شارون وبلوتو، ويُشار إلى أنّ نظام شارون- بلوتو هو نظام كوكب قزم مضاعف. بوجود أربعة أقمار تدور حول جسمين كبيرين (المقصود أقمار بلوتو الأربعة الصغيرة وبلوتو وشارون)، يُؤخذ نظام بلوتو- شارون بعين الاعتبار في دراسات الاستقرار المداري للكواكب التي تدور حول نجم ثنائي.
يسمح حجم شارون وكتلته بحساب كثافته وهي تبلغ 1.702±0.017 غرام/سنتيمتر مكعب. يمكننا أن نحدد عن طريقها أنّ شارون أقلّ كثافة بقليل من بلوتو، ويُقترح أنّه يتكوّن من 55% و45% جليد (±5)، بينما يتكون بلوتو من 70% من الصخور. إنّ الاختلاف أقل بكثير من معظم الأقمار التصادمية المشابهة. كان هنالك نظريتان متعارضتان للتركيب الداخلي لشارون قبل تحليق المركبة نيوهورايزنز، يعتقد بعض العلماء أنّ شارون جسم متمايز كبلوتو ذو نواة صخريّة ووشاح جليدي، بينما يعتقد البعض الآخر أنّ تركيبه متشابه في كل مكان منه. عُثر على دليل يدعم النظرية السابقة في عام 2007، عندما أشارت أرصاد مرصد جيميني لمستنقعات هيدرات الأمونيا وبلورات المياه على سطح شارون إلى وجود فوّارات حارّة نشطة . يشير وجود الماء بشكل بلوري إلى أنّه ترسّب حديثًا، لأن الشعاع الشمسي كان ليحوله إلى الحالة غير المتبلورة بعد ثلاثين ألف عام تقريبًا.
يظهر أنّ سطح شارون مكوّن من جليد مائي متطاير أقل، على عكس سطح بلوتو الذي يتكون من جليد النيتروجين والميثان. تشير أرصاد مرصد جيميني لمستنقعات هيدرات الأمونيا وبلورات المياه على سطح شارون إلى وجود براكين جليديّة وفوّارات حارّة.