English  

كتب الخصائص العامة للزواحف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخصائص العامة للزواحف (معلومة)


تكيّف الزواحف

تُساهم العديد من خصائص الزواحف في مساعدتها على التكيّف بشكل فعّال مع الظروف البيئية المختلفة، وفي أكثر البيئات البريّة جفافاً، ومن أبرزها: جلدها السميك ذو الحراشف، إضافة إلى كونها حيوانات سلوية (بالإنجليزية: Amniotes)، وهو ما يميّزها عن البرمائيات، والأسماك، إذ يحتوي بيضها على الكيس السلويّ، وهو نسيج مملوء بالسائل الذي يحيط بالجنين، ويغذّيه، ويحميه من الجفاف، ويساهم في وقايته من الظروف الخارجية.


تغذية الزواحف

تحتاج الكائنات الحية إلى تناول الغذاء للحصول على الطّاقة اللازمة الضرورية للقيام بالأنشطة المختلفة، ويختلف الغذاء المتناول من قبل الأنواع المختلفة من الزواحف، إذ تتغذّى بعض الأنواع المفترسة على الزواحف الأصغر، والطيور، والحشرات، والأسماك، والثدييات الصغيرة، وقد تستخدم أنواعاً أخرى من الزواحف وسائل خاصة للإمساك بالفريسة، كالأفاعي البرية، والبحرية التي تسمّم فرائسها عن طريق سمّ قاتل تلدغه بها، كما تختبئ التماسيح في المياه الضحلة حتى تحين الفرصة المناسبة لمهاجمة فرائسها، والإمساك بها بعضّة قاضية بواسطة فكّها القوي.


تتغذّى السلاحف البحرية على قنديل البحر، والإسفنجيات، والقشريات، والأعشاب البحرية، والطحالب الكبيرة، في حين تتغذّى السحالي على اللافقاريات الصغيرة، مثل: الحشرات، والعناكب، هذا وتتغذّى الإغوانا (بالإنجليزية: Iguana) على النباتات، بينما تتغذّى الإغوانا البحريّة على الطحالب الكبيرة، والأعشاب البحرية، إذ تستخدم ذيلها القوي الطويل للغوص إلى قاع البحر للوصول إلى أماكن نموها.


نموّ وتكاثر الزواحف

تتكاثر معظم الزواحف جنسيًا، إذ تتمّ عملية الإخصاب، أو التلقيح من قبل الذكور داخل جسم الإناث، على عكس بعض البرمائيات التي يحدث الإخصاب خارجها، وبعد ذلك تضع الإناث البيض السلوي (بالإنجليزية: amniotic eggs) ذي القشرة الناعمة، أو الصلبة الواقية، والذي يفقس ليُنتج عنه صغار الزواحف، ويجدر بالذكر أنّ السلاحف البحرية تضع بيضها في الأعشاش التي تحفرها على الشواطئ الرملية، والتي تكون غالباً نفس المكان الذي وُلدت به.


لا يتغيّر شكل الزواحف بما فيها السلاحف البحرية بشكل كبير مع نموّها، ووصولها إلى مرحلة البلوغ، فهي لا تمتلك أطواراً للنموّ كالبرمائيات التي يتغيّر شكلها بين المرحلة، والأخرى، فالضفادع مثلاً تتطوّر بعد فقسها من البيض، لتنمو، وتتحوّل من شكل الشرغوف ذي الذيل الطويل، وعديم الأطراف، إلى الضفادع البالغة، ويجدر بالذكر أنّ أغلب الزواحف لا ترعى صغارها، باستثناء الطيور، والتماسيح، إذ تحرس إناث التماسيح أعشاشها من الحيوانات المفترسة التي تتغذّى على البيض، كما ترعى صغارها حتى تكبر، وتصبح قادرة على الاعتماد على ذاتها.


سلوك الزواحف

يتأثّر سلوك الزواحف، مثل: السحالي، والسلاحف، والثعابين، والتماسيح، وغيرها، بالكائنات الحية المختلفة، والبيئة الخارجية المحيطة بها، إذ تُعدّ الزواحف من الحيوانات ذوات الدم البارد (بالإنجليزية: cold-blooded animals) التي لا تستطيع التحكّم بدرجة الحرارة الداخلية لها، والسيطرة عليها، ممّا يجعلها تعتمد على مصادر البيئة المحيطة بها لتنظيم درجة الحرارة الداخلية لأجسامها، إذ ترتفع درجة حرارة أجسامها عند الاستلقاء تحت أشعة الشمس، في حين تنخفض عن طريق الاختباء تحت الأرض، أو في الماء، أو مناطق الظل، هذا وتستطيع بعض الزواحف تنظيم درجات حرارة أجسامها عن طريق تغيير لون بشرتها، ويُعدّ الحفاظ على درجة الحرارة المناسبة لأجسام الزواحف أمراً بالغ الأهميّة، فهو يساعدها في الحركة، وعملية الأيض، والعمليات الخلوية المختلفة.


المصدر: mawdoo3.com