English  

كتب الخسائر المصرية والإسرائيلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخسائر المصرية والإسرائيلية (معلومة)


اعترفت مصر بخسارة 80 جندياً ما بين قتيل ومفقود، لكنها على غرار الجزيرة الخضراء حاولت تصوير الغارة الإسرائيلية في أفضل ضوء ممكن. فقد ذكرت في بادئ الأمر أن الإسرائيليين "حاولوا احتلال" الجزيرة وخسروا ثلاثين قتيلاً وطائرتين، أحداهما طراز ميراج والأخرى سكاي هوك، بواسطة وسائل الدفاع الجوي في الغردقة لكن ذلك لا يمكن تأكيده. زعمت مصر فيما بعد أن القوات الإسرائيلية لم تسطع البقاء على الجزيرة "بسبب المقاومة الشديدة على الأرض والضربات الجوية الهائلة". بينما ركزت الصحافة المصرية على بطولة النقيب حسني حماد الذي ضحى بحياته وهو يقود قوارب الطوربيد إلى الجزيرة بمبادرة منه. وبجانب الخسارة البشرية فقدت مصر ثلاث زوارق طوربيد خلال محاولتها إرسال تعزيزات إلى الجزيرة. كما فقدت رادار بحري بريطاني من نوع ديكا وهو ثاني رادار تستولي عليه إسرائيل بعدما استولت على رادار سوفيتي من نوع بي-12 خلال عملية روستر. أما الخسائر الإسرائيلية فقد بلغت ثلاثة قتلى هم:

  • الملازم إسحاق كوتلر، 24 عاماً.
  • الرقيب إسرائيل بارليف، 22 عاماً.
  • الجندي حاييم إيشروفيتز، 20 عاماً.

إضافة إلى سبعة جرحي، تزعم بعض المصادر المصرية أن إسرائيل خسرت خلال العملية 50 جندياً ما بين قتيل وجريح.

جرت عملية رودس بعد بضعة أيام من انطلاق عملية بريحا، التي أكدت عدم قدرة مصر على مواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي. لكن بدلاً من أن يجعل ذلك مصر تستجيب لوقف إطلاق النار، توجه الرئيس جمال عبد الناصر إلى الاتحاد السوفييتي للحصول على المساعدة العسكرية. حيث غادر سراً إلى موسكو في نفس يوم عملية رودس، لإجراء سلسلة من المحادثات السرية. وفي غضون أسابيع، بدأت المعدات وخبراء الاتحاد السوفيتي في الوصول إلى مصر، مما مثل مرحلة جديدة من حرب الاستنزاف.

المصدر: wikipedia.org