اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
" الخزائن " وهو في حد ذاته ( نصّ صوفي ) أراده الشاعر " حسن نصور " حسب وظيفة العتبة ، مؤشراً على رؤيته الخاصة للذات الإلهية ببعدها الفلسفي المتجلي في الذات البشرية ، على اعتبار أن الله سبحانه وتعالى ذاته موصوفةٌ أزلاً وابداً ، وتفيض أنواره على الكون بأكمله .
يقول الشاعر في " فاض الإله على الحى " :
" الكون نقطة بائهِ ( و ) بهائِهِ / ألكَوْن فتنةٌ القديمةُ بالظلال / الكَوْنُ شُرْفَتُهُ على الأحوالُ / أحوالُ الوجوه تميلُ من سكرٍ .. ومن عرق الحواميم ( ... ) الكونُ عقدة كافِهِ بالنون / تجلوها النبيَّهُ في تنفسها على الصحراءِ ، لا حبلى من الجيب الخفيِّ لتينة زهراء ( ... ) " ..
وعلى صعوبة نصه ، يبدو الشاعر أنه يميل للشكل البلاغي في الشعر ، والإنشغال الصوتي القائم على التكرار الإيقاعي والتشارك الصوتي بينه وبين النص ، ليخلق تماثلات مرتبطة بالمقدس وبالمحتمل ... من دون أن يمس بجوهر الرسالة الشعرية .
من عناوين الكتاب نذكر : " الخزائن - مفتاح الإسم " ، " الخزان - الباب " ، " ضج الماء " ، " لا يرقأ الماء المقطر " ، " خزائن الحق ، الضمور " ، " ماذا ترى القدمان " ، " طسْمٌ " ، " في التنوين " ، " نام الحسنان " ، " مولاتي نام الحسنانِ " ( ... ) وعناوين أخرى .