اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المفيد أن نتساءل إذا كانت طبيعة الإنسان التي وضعها فرويد بهذه الألوان السوداء تعكس وجهة نظره الخاصة، وكيف أن خبرات الطفولة يمكن أن تؤثر علي نظريته للشخصية كما تؤثر في شخصيته، وصف فرويد نفسه مرة بانه " متشائم مبتهج" ، وما عنته هذه هو أن شعور فرويد نحو الأفراد الذين قابلهم تختلف عن شعوره نحو الإنسانية ككل ،فنحن الأفراد أعربنا عن اتجاه مطبوع على الحب ومتفائل " ما لم يختلفوا مع وجهة نظره " ، لكن أحكامه على عامة الناس كانت قاسية ، اعتبرهم دهماء، لا قيمة لهم قائلا بأن : " اغلبهم تافهون " هذا الحكم القاسي ينعكس في نظريته للطبيعة الإنسانية .