اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1913 تزوجها ابن عمها الثاني، البارون السويدي "برور فون بلكسين فينك" بعد أن أخفق حبها مع أخيه، ثم غادر الاثنان الدانمرك في بداية عام 1914 إلى مستعمرة شرق أفريقيا في المنطقة التي تعرف اليوم باسم كينيا لاستثمار أموال عائلتهما في مزرعة ألبان ثم غيرا رأيهما وقررا الاستثمار في تأسيس مزرعة لأشجار البن واستئجار العمال الأفارقة هناك وهم من قبيلة الكيكويو الذين يقطنون الأراضي التي أقيمت فيها المزرعة. وقد وصفت كارين تلك المنطقة بقولها: (...إن ذلك المكان له طعم حرية من نوع خاص ويجد فيه المرء أحلامه..) !.
لقد كانت كارين وزوجها مختلفين في التعليم والمزاج، ولم يكن زوجها مخلص لها. وأصيبت كارين بمرض الزهري في سنتهم الأولى من الزواج مما أصابها بألم نفسي عميق وعلاج طويل شفيت بعده. ثم بعد عدة سنوات بقيت مفصولة عن زوجها منذ عام 1921 وطلقت منه عام 1925. وفي أثناء وجودها في أفريقيا قابلت أحد صيادي الحيوانات البرية وهو البريطاني "دنس فنش هاتون"، فبعد انفصالها عن زوجها بنت علاقة غرامية معه، واستخدم دينس هاتون منزل كارين محطة استراحة له في ذهابه وإيابه من رحلات الصيد وذلك من عام 1926 وعام 1931 ثم توفي في حادث سقوط طائرة في عام 1931 وفي نفس ذلك الوقت كان هناك كساد كبير في تجارة البن وهي واحدة من ضمن الكساد الاقتصادي العالمي بالإضافة إلى عامل آخر هو عدم مناسبة التربة هناك لزراعة أشجار البن كما كان متوقع، وكل هذا أدى إلى إجبار كارين على ترك مزرعتها التي أحبتها حيث باعت أرض المزرعة إلى جهة تختص بتطوير الأراضي وتحويلها إلى أراضي سكنية، وبعد بيعها الأرض وأثاث منزلها وماتملكه عادت إلى الدانمرك حيث قضت بقية حياتها هناك.