اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
كانت (فرانكى) تود أن تعرف خالتها - أو بالأحرى خالة أمها- بشكل أفضل. وأن تعرف أيضاً ما خبأته لها تلك المرأة المسنة، وهو وصية ضخمة شرط أن تعتنى (فرانكى) بالاسطبل والحمير الموجودة فيه..! لكن فرانكى رفضت ذلك بحكم مهنتها كفتاة إعلان. إلى أن أجبرها شيئان على البقاء.. أولهما، من سيعتنى بتلك الحمير البائسة؟ ثم ذلك الطبيب البيطرى المتعجرف (مايك ليمينغ) الذى يضع يده على المكان.. لابد أن تبرهن له أن (فرانكى لاتيميز) ليست مجرد فتاة مدنية تهتم بمظهرها وأناقتها فقط..!