English  

كتب الحياة كلاجئ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحياة كلاجئ (معلومة)


بعد مباراة 1992 تحول فيشر إلى مطلوب للولايات المتحدة وتحول إلى هارب، أقام فترة في بودابست، المجر. وزُعم انه كان على علاقة مع لاعبة الشطرنج المجرية زيتا راجساني. بين عامي 2000 و2002 في مدينة باجيو في الفلبين. تعرف هناك على مارلين يونغ ذات ال22 عاماً. في 21 مارس 2001 ولدت مارلين أبنة أدعت إن فيشر هو أبوها. أثبت فحص الDNA المجرى في 2010 بانها ليست بنت بوبي فيشر.

آراؤه المعادية لليهود

والدة فيشر يهودية ومن المحتمل أن يكون والده يهودي أيضاً، على الرغم من ذلك، كان لفيشر العديد من التصريحات المعادية لليهود والتي حمل بعضها لهجة الكراهية ضدهم. فلما كان فيشر مراهقاً وصف والدته باليهودية لكن في 1984 أنكر فيشر كونه يهودياً في رسالة بعث بها إلى الموسوعة اليهودية، متهماً إياهم "بالتضليل في التوصيف بجعلي يهودياً... لتعزيز دينكم".

منذ بداية الثمانينات، بدأت آراء فيشر حول اليهود تأخذ مكاناً مهماً في ملاحظاته العامة والخاصة. فلقد أنكر الهولوكوست، ووصف أميركا بـ"المهزلة التي يسيطر عليها القذرين، أصحاب أنوف الكلاب، المختونين اليهود الأوباش". بين عامي 1999 و2006 كانت الوسيلة الوحيدة لاتصال فيشر مع معجبيه هي البرامج الإذاعية المبثوثة عبر الراديو. حيث شارك على الأقل ب34 بث أغلبها من محطات راديو في الفلبين، وأيضاً في المجر وآيسلندا وكولومبيا وروسيا. في عام 1999 كان في مقابلة في محطة راديو في بودابست، وصف نفسه خلال هذه المقابلة بـ"ضحية المؤامرة اليهودية العالمية". وفي مقابلة أخرى قال فيشر بانه أكتشف منذ عام 1977 وبعد قراته كتاب "حكومة العالم السرية" بان الوكالات اليهودية تستهدفه.

ظهرت المزيد من أفكار فيشر حول الموضوع لما قام أحد مالكي وحدات التخزين في بساندا، كاليفورنيا ببيع محتويات الخزنة التي كانت تحوي كتب فيشر لتخلفه عن دفع الإيجار. ضمت مكتبة فيشر كتب معادية للسامية وتفوّق العرق الأبيض مثل كتاب كفاحي وبروتوكولات حكماء صهيون والكتاب المقدس للرجل الأبيض والدين الطبيعي الداخلي. إضافة إلى دفتر ضمّ بعض الخواطر التي كتبها بنفسه مثل: "82499 الموت لليهود، فقط اقتلوا الملاعين"، "131299 حان الوقت لبدء القتل العشوائي لليهود".

آراؤه المعادية لأمريكا وإسرائيل

بعد وقوع حادثة 11 سبتمبر 2001 مباشرةً (تقريباً بعد أربع ساعات) كان فيشر في مقابلة إذاعية مباشرة في بابلو ميركادو في الفلبين. قال فيشر بأنه سعيد بهذا الهجوم، بينما كان يعبر عن وجهة نظره في السياسة الخارجية لأمريكا وإسرائيل قال: "أنا أحيي هذا الفعل. أنظروا لا أحد يفكر بأن أمريكا وإسرائيل قد ذبحت الفلسطينيين لسنوات". وقال أيضاً بأن السلوك الرهيب الذي تقوم به أمريكا في كل أنحاء العالم قد ارتد عليها. وصرح أيضاً بأنه يتمنى حدوث انقلاب عسكري في الولايات المتحدة، "أتمنى أن يسيطر الجيش على البلاد، سيغلقون كل المعابد، ويعتقلون كل اليهود، ويعدمون مئات الآلاف من زعماء اليهود". على خلفية هذه التصريحات قام الاتحاد الدولي للشطرنج بطرده من المنظمة.

اعتقاله في اليابان

عاش فشر فترة في اليابان، حيث كان على علاقة مع ميوكو واتاي وهي لاعبة شطرنج يابانية وكانوا يعيشون سوياً لأربع سنين. في 13 تموز 2004 اعتقلت السلطات اليابانية فيشر في مطار ناريتا الدولي قرب طوكيو بسبب استعماله جواز سفر منتهي الصلاحية أثناء محاولته الطيران إلى مطار مانيلا الدولي. قاوم فيشر الاعتقال فتعرض للضرب وأُصيب على إثر ذلك بكدمات وانكسر أحد أسنانه. وفقاً لمسؤولين أمريكيين فإن جواز سفر فيشر قد أُبطل في تشرين الثاني 2003 على خلفية مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه بسبب مباراة يوغسلافيا. لم يكن فيشر يعلم بأمر إبطال جوازه حيثُ لم يستلم أي إشعار بذلك، قالت وزارة العدل إنها أرسلت رسالة الإشعار إلى فندق بيرن (عنوان فيشر الذي أعطاه للسفارة) وأعيدت لهم من دون أن يستلمها أحد. تم وضع فيشر في السجن ويقول فيشر بأن زنزانته كانت بلا نافذة وإنه لم يرى نور النهار أبداً وقد تجاهل الحراس شكواه بخصوص دخان السجائر الذي كان يملأ المكان.

حاول فيشر تقديم طلب لأخذ الجنسية الألمانية على اعتبار أن والده ألماني لكن بدون نتيجة. كما طلب من وزير الخارجية الأمريكية كولن باول سحب جنسيته الأمريكية ولم يستجب له. كما قدم فيشر طلباً للجوء إلى اليابان فتم رفض طلبه. أرسل سباسكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي بوش يقول فيها:

حصوله على الجنسية الآيسلندية

بحثاً عن أي طريقة لتجنب تسليمه للحكومة الأمريكية كتب فيشر في كانون الثاني 2005 رسالة إلى الحكومة الآيسلندية يطلب بها الحصول على الجنسية الآيسلندية. ترددت الحكومة الآيسلندية لكنها وافقت على إعطاء فيشر جواز سفر للأجانب، لم يكن هذا كافياً فلم تطلق السلطات اليابانية سراحه. حيث أن الحل الوحيد لإطلاق سراحه وعدم تسليمه للحكومة الأمريكية هو حصوله على الجنسية الآيسلندية الكاملة. وبحسب القانون فإن فيشر لا يستحق الجنسية وإن أمر الحصول عليها يجب أن يشرعه البرلمان الآيسلندي. عمد محبو ومعجبو فيشر على الضغط على كل عضو في البرلمان الآيسلندي لعدم الاعتراض على تجنيس فيشر. في 21 من آذار 2005 اجتمع البرلمان الآيسلندي وقرَّر بالإجماع منح بوبي فيشر الجنسية لأسباب إنسانية ولشعور النواب بأنه تعرض للظلم، وتقديراً منهم لمباراته عام 1972 التي "وضعت آيسلندا على الخريطة".

سلمت السلطات اليابانية فيشر إلى آيسلندا وهبطت طائرته في مدينة ريكيافيك التي توج بها بطلاً للعالم. عاش فيشر في آيسلندا بشكل هادئ متجنباً الإعلام أو أصحاب المشاريع. وانتقل إلى شقة في بناية يعيش فيها صديقه المقرب.

المصدر: wikipedia.org