اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سميت بابل باسمها هذا الذي يعني بالفارسية القديمة؛ بوابة الله، وكان مجتمعها يضم ثلاث طبقاتٍ من السكان، مرتبين حسب أهميتهم، حيث يأتي الحر الحاصل على كامل حقوقه في الطبقة الاعلى، ويليه من هم أقل حرية وحقوقاً، ثمّ يأتي العبيد في النهاية، وكانت هذه الطبقات جميعاً، تخضع لقوانين حمورابي عن القانون والأخلاق، أما الحياة العائلية وطقوس الزواج، فكانت بسيطة وتقليدية، قريبة لما نعرفه اليوم، وكان الأهل مسؤولون عن شؤون العائلة وعلاقاتها من زواجٍ وغيره، بينما تميزت البيوت في معظمها على وجود غرفٍ إضافيةٍ للخدم، كما أنّ نوافذها كانت تتوزع على أكثر من جانبٍ للبيت الواحد، ولم تكن شوارعها منظمة، كما أنّ عدد سكانها ليس معروفاً بدقة، لكنه يقدر ما بين (10000 إلى 50000) مواطن، وبخصوص معرفتهم بالتنظيم العلمي والتكنولوجي، فقد امتلك البابليون القدرة على الحساب، وقاموا بشق القنوات المائية وبناء السدود وتنظيم أعمالٍ مختلفة، منها صباغة الجلود، والصناعات الفخارية، أيضاً، امتلكوا نظاماً قانونياً ومحاكم تعتمد نظام الشهود وتعاقب وفقاً لقوانين حمورابي.