اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 3 أيار/مايو 2007 قرر المدعي العام الأردني توقيف العبادي وتوجيه ثلاث تهم له وهم المس بهيبة الدولة والذم والقدح ومخالفة قانون المعاملات الإلكترونية، إذ رفع ضده في 5 شباط/فبراير 2007 وزير الداخلية عيد الفايز شكوى قضائية بتهمة القدح والذم بعد أن تعرض له في أحد البيانات التي ينشرها على الإنترنت. قالت هيومن رايتس ووتش في 21 أيار/مايو أن على الحكومة إسقاط جميع التهم الجنائية المتعلقة "بالقدح والذم" مؤكدة على حرية التعبير بالرأي. في المقابل، قيل أن العبادي قام بتوجيه بيانات وخطابات على شبكة الإنترنت للرأي العام ومسؤولين أميركيين كان آخرها رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الشيوخ الأميركي انتقد خلالها الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن وقوانين الانتخاب والصحافة، ووجه اتهامات بالفساد إلى مسؤولين كبار. كما وجه عدداً من الخطابات للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين وتطرق فيها لدور زوجته الملكة رانيا العبد الله. ونتيحة لهذه القضايا سُجِن أحمد لمدة عامين.