اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحياة العسكرية: أصدر السلطان عبد الحميد الثاني فرمانا لليهود للالتحاق بالجيش داعيا رئيس الحبر "الحاخام موشى لڤي" للحضور في 1893. حمل "موشى لڤي" هذا الموضوع للجنة الدينية التي صدقت عليه بكل سعادة.
القنصلية الأولى: فتحت الامبرطورية العثمانية القنصلية الأولى في "لوندرا" عام 1806، وعندما فُصل القنصل العثماني الأول "بيريتوا تودوروى" من وظيفته والذي كان سابقا قبطان رومي في 1907، ثم عُين مكانه في مارس من نفس العام اليهودي العثماني المسمى بــ"ايصاك ناتالي". إن "د. سيجموند سݒيتزر" الذي أنقذ السلطان من مرض خطير عُين على رئاسة سكرتارية سفارة "ڤيانا" قبل عام 1857 ثم عين على رئاسة الإرسالية الدينية سياسي "ناݒوليو".
صحافة اليهود الترك: بالرغم من الفوارق اللغوية التي انتشرت فإن صحف اليهود التركية أخذت مكانة في جميع المصالح القومية سواء في العصر العثماني أو عصر الجمهورية، وإضافة إلى ذلك فقد نجحت هذه الصحف في تحمل حادثة اليهود الذين كانوا خارج الوطن بحملة إعلانية تحت مسمى "النشر" التي بدأت في عام 1892 الموافق للدورة السنوية الأربعمائة التي وضعها "السفارديين" للعثمانيين، وضمت الصحافة اليهودية التركية أثناء الحرب للتنقل الشعبي خارج الوطن بسرعة.
الآفات الطبيعية: لأخذت الامبراطورية نصيبها من المصائب مثل الزلازل والحمى والحرائق والوباء في القرن التاسع عشر مثلما كان في القرون السابقة.
الزلازل:- حدث كثير من المفقودات الجسيمة في الأرواح والأموال بين اليهود في زلزال اسطنبول في 28 سبتمبر 1894.
الحرائق:- تحول معبد يهودي إلى رماد بسبب حريق "هاص كوى" الهائل عام 1804، وسقط 5000 يهودي و1000 منزل في حريق "هاص كوى" آخر عام 1833، وفي حريق "أزمير" عام 1841 انعدم قسم كبير من الحي اليهودي، وفي حريق "أورطا كوى" و"بالاط" أصبح 1500 يهودي بلا مأوى، أما في حريق "كوزجونچوك" عام 1872 أصبح 196 منزل يهودي ومدرستين ومعبدين يهوديين رمادا خلال 7 ساعات، أما في حريق "سلانيك" عام 1980 فقد احترق 2000 منزل يهودي. أما الحرائق الجسيمة والعامة التي اعتبرها اليهود خسارة كبيرة هي حرائق "مانيصا" عام 1897 التي فيها تماما سوق "مانيصا" 1859، وانعدم كذلك "نازيللي" عامي 1872 و1876، وفي عام 1884 انعدمت "تيرا" والحي اليهودي أيضا.
الوباء:- لقد تسربت الأمراض الوبائية مثل الڤيبا والكوليرا وأمراض الزهور إلى "هاص كوى" التي كان يعيش فيها أكثر العائلات اليهودية، حيث انفجر مرض الكوليرا في "بورصا" عام 1894 فقد تمت السيطرة عليه من قبل "د. فرنانذر" و"د.أڤري" اليهودي من "كوزجونچوك" ولم يُعرف له اسم.