اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتلمذَ ابنُ خفاجةَ على يدِ كبارِ العُلماءِ، والشيوخِ، وأخذَ منهم اللغةَ، والنحوَ، والفقهَ، وحفظَ القرآنَ الكريمَ، والحديثَ النبويَّ الشريفَ، بالإضافة إلى أنّه دَرسَ النثرَ، والشِّعرَ، واستمرَّ ينهلُ، ويزيدُ من ثقافتِه بحفظِ، ومُطالعةِ دواوينَ شعريّةٍ لأبرزِ شعراءِ عَصرِه، ومن الجدير بالذكر أنّه تأثَّر بشِعر العديد منهم، أمثال: الشاعرِ أبي الطيّب المُتنبّي، وعبدِ المحسن الصويريّ، والشريفِ الرضيّ، ومهيارِ الدُليميّ، وظلّ على ذلك النحو إلى أن أتقنَ الشِّعرَ، وعلومَه، وبدأ بنَظمه مُستنداً في ذلك إلى ما يملكه من ذوقٍ شِعريّ، وإلى الطبيعة الخلّابة التي مَنَحته الإلهامَ، والأوصافَ الفريدةَ الظاهرةَ في شِعرِه.