اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تزوجت لبيبة من عثمان مرتضى، الذي ترقى في المناصب القضائية حتى لصبح قاضيا في محكمه الإسكندرية حاصلا على لقب الباشا. و كان على علاقة وثيقة مع الخديوي عباس حليمي الثاني وتم تقليده رئيسا لمجلس الخديوية في يناير 1914 ولكن هذا الشرف لم يستمر طويلا وذلك بسبب عزل الخديوي بعدها بعام واحد. انجبت لبيبه خمس فتيات وولد وكانت تظهر صورهم بصفة مستمرة في جريدتها. ابنها الدكتور إسماعيل مرتضى ساهم بمقالات عديدة وفي مشاريعها الاجتماعية الكبيرة. احدى بناتها كانت زوجه الشيخ عبد الستار البسيل من الفيوم ومناصرا لحزب الوفد وزوجا سابقا للكاتبة ملك حنفي ناصف ولكن فارقتها المنية وهى في ريعان شبابها مما أصاب لبيبة بالحزن الشديد لمفارقتها ابنتها وتولت اختها حياه مرتضى تربيه أولادها مع أولادها. اما ابنتها الثالثة ملك محمد عرفت باتجاهاتها الصوفية و الابنتان الاخيرتان زينب وقمر تؤام. زينب التحقت بمدرسة السنيه للفتيات ودرست اللغة العربية وتعاليم الإسلام و سافرت إلى إنجلترا كجزء من بعثة حكومية للفتيات وقضت ثلاث سنوات حتى حصلت على شهادتها لتصبح معلمه فنون. لكن قمر درست الطب في نفس البعثة.