اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد تفريغ بيوت الحي من سكانها الأصليين ومن أصحابها وتوطين عائلات يهودية مهاجرة فيها. بدأ الحي يشهد تحولاً في نسيجه السكاني في أعقاب ترك عائلات يهودية وحلول عائلات عربية قادمة من قرى في الجليل والمثلث، حتى أصبح الحي عربيًا برمته. ويُعاني هذا الحي أكثر من بقية الأحياء العربية في حيفا من نقص في الخدمات، ومن تآكل مستمر في شبكات التمديدات وخاصة الاتصال والصرف الصحي.