اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدم لنا السنة المطهرة، صورا رائعة من منهج رسول الله في الحوار، نذكر منها حواره مع جبريل عليه السلام، أبي طالب، قريش، وفد من أهل الحبشة، نصارى نجران، أهل الطائف، شاب يطلب رخصة بالزنا، حواره مع إبليس، حواره مع عبدالله بن سلام اليهودي.
وعليه .. فثقافة الحوار، تستند على ثقافة المتحاورين، وهذا يعني، تمكن المحاور، وغناه الفكري، ومعرفته الواسعة بآداب الحوار، وأساليب وطرائق إقناع الآخرين، وهي مجموعة معارف مكتسبة، تسمح بتنمية الحوار، والنقد، والقدرة في الحكم على الناس، في الأمور والأشياء.
وهي القدر اللفظي، الذي يتم من خلاله تداول الأفكار، وتقارب وجهات النظر، والتعبير عن الرأي، وتبادل الخبرات، وتنمية التفكير، وتفعيل طرائق الإتصال.