اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير الحميمية بوجه عام إلى الشعور بالقرب الشخصي أو الانتماء اتجاه فرد آخر. فهي تواصل مألوف وقريب جدًا مع شخص آخر نتيجة الترابط من خلال المعرفة والخبرة. فالعلاقة الحميمة الحقيقية في العلاقات الإنسانية تتطلب الحوار والشفافية والشعور بالضعف والمعاملة بالمثل. ويعني الفعل intimate في اللغة الإنجليزية "التقرب أو التعارف". وتضم كلمة intimating (والتي تعني يعلن) معاني كلمة "intimate" أي حميم عندما تستخدم كاسم أو صفة. أما الاسم "حميم"، فيعني الشخص الذي تربطه بك علاقة خاصة. قام دالتون (Dalton) بهذا التصنيف عام (1959) حيث ناقش كيفية وصول الباحثين في علم الأنثروبولوجيا والإثنوغرافية إلى "المعلومات الداخلية" من داخل ثقافة بعينها عن طريق إنشاء شبكات من الأفراد المتواصلين القادرين (ولديهم الرغبة في الوقت نفسه) على تقديم معلومات لا يمكن التصريح بها على القنوات الرسمية. أما كلمة حميم الصفة فتشير إلى المعرفة المفصلة عن شيء أو شخص (على سبيل المثال، "المعرفة المفصلة عن الهندسة" و"العلاقة الحميمة بين فردين".
في العلاقات الإنسانية، يختلف معنى كلمة حميمية ويتعدد في إطار العلاقات وبينها. في بحث أنثروبولوجي، تعد الحميمية هي نتاج عملية إغراء ناجحة، وهي عملية بناء تمكن الأطراف من الكشف بكل ثقة عن مشاعرهم وأفكارهم الخفية. لقد أصبحت الأحاديث الحميمة أساسًا لـ "الأسرار" (المعرفة السرية) التي تجمع بين الناس.