اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوم 23 أيار/مايو 1905، أصدر البرلمان النرويجي اقتراح الحكومة لإنشاء منفصلة القناصل النرويجية.الملك أوسكار ، الذين قد استؤنفت مرة أخرى الحكومة، جعلت استخدام حقه الدستوري في استخدام حق النقض ضد مشروع القانون في 27 أيار/مايو، ووفقا للخطة، وزارة النرويجية استقالته بهم. وأعلن الملك، بيد أنه لا يستطيع قبول استقالاتهم، "كما يمكن الآن تشكيل لا حكومة أخرى". الوزراء رفض الانصياع لطلبة هم الشعبيون قراره، وغادر فورا كريستيانيا.
اتخذت لا خطوات إضافية قبل الملك إعادة الأوضاع الدستورية الطبيعية. وفي الوقت نفسه، تم حل رسميا ليقام في جلسة للبرلمان في 7 حزيران/يونيو. الوزراء وضع استقالتهم في يديها، والبرلمان النرويجي بالإجماع قرارا مخططة مسبقاً معلنا أن الاتحاد مع السويد حله لأن أوسكار تخلت فعلياً مهام منصبه "ملك النرويج" برفضها لتشكيل حكومة جديدة. كذلك ذكر أنه كما أعلن الملك نفسه غير قادر على تشكيل حكومة، الملكية الدستورية السلطة "توقفت عن أن تكون المنطوق"، عندئذ طلب الوزراء، حتى مزيد من التعليمات، ممارسة السلطة المخولة في الملك وفقا للدستور – "مع مثل هذه التعديلات سيكون مطلوباً، منذ أن الاتحاد مع السويد هو حل واحد تحت الملك، لأن الملك لم يعد بمثابة ملك النرويج".
وكانت ردود الفعل السويدية لعمل البرلمان النرويجي قوية. الملك احتجت رسميا وطلب عقد دورة استثنائية للبرلمان ليوم 20 يونيو النظر في التدابير التي ينبغي اتخاذها بعد "الثورة" من النرويجيين. وأعلن البرلمان أنها على استعداد للتفاوض بشأن شروط انحلال الاتحاد إذا الشعب النرويجي، من خلال إجراء استفتاء عام، أعلنت تأييدا له. قد يقرر البرلمان صوت أيضا 100 مليون كورون سويدي تكون متاحة كالبرلمان. كان مفهوما، ولكن ليس علنا وذكر، أن المبلغ الذي عقد على أهبة الاستعداد في حالة الحرب. واعتبرت التهديد غير المحتمل لحرب حقيقية على كلا الجانبين، وأجاب على النرويج باقتراض مبلغ 40 مليون كرونة في فرنسا، لنفس الغرض جهازهما.
كان على علم مسبق مطالب السويدية الحكومة النرويجية، وإحباطها من خلال إعلان استفتاء 13 أغسطس– قبل إجراء الطلب السويدية الرسمية لاستفتاء شعبي، وبالتالي إحباط أي ادعاء بأن الاستفتاء كان المحرز في الاستجابة إلى مطالب من ستوكهولم. لم يطلب من الناس الإجابة نعم أو لا إلى الحل، ولكن "تأكيد حل التي اتخذت بالفعل المكان". ورد بأغلبية ساحقة من الأصوات 368,392 للحل و184 فقط ضد، فريدة من نوعها ولا مثيل له وضخمة. بعد طلب من البرلمان النرويجي للتعاون السويدية إلغاء "قانون الاتحاد"، عقد المندوبون من كلا البلدين في كارلستاد في 31 أغسطس. المحادثات توقفت مؤقتاً على طول الطريق. في الوقت نفسه، أدلى تجمعات للقوات في السويد الحكومة النرويجية تعبئة الجيش والبحرية في 13 سبتمبر. ومع ذلك تم التوصل إلى اتفاق في 23 سبتمبر. وكانت النقاط الرئيسية أن المنازعات بين البلدان في المستقبل يحال إلى المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي، أنه ينبغي إنشاء منطقة محايدة على جانبي الحدود، وأن التحصينات النرويجي في المنطقة التي كانت تهدم.
كل البرلمانات قريبا بالتصديق على الاتفاق، وألغى "قانون الاتحاد" في 16 أكتوبر، وبعد عشرة أيام، أوسكار الملك تخلى عن حقه في التاج النرويجي بالنيابة عن نفسه وخلفائه. ورفض أيضا طلب من البرلمان السماح برنادوت الأمير على الانضمام إلى العرش النرويجي. ثم عرضت البرلمان النرويجي العرش شاغرا لكارل أمير الدانمارك، الذين قبلوا بعد استفتاء آخر أكد النظام الملكي. ووصل إلى النرويج في 25 نوفمبر 1905، أخذ اسم هاكون السابع.