اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أعوام 1529 – 30 قام الملك ببذل جهود كبيرة لكي يقمع الأتباع الذين يثيرون القلائل في الجنوب، وبعد عدة غارات وغارات مضادة على إنكلترا بدأت مفاوضات السلام وتم توقيع المعاهدة في مايو 1534، وفي ذلك الوقت كما في مناسبات سابقة كان هنري الثامن يتمنى أن يتزوج جيمس ابنته ماري، بينما اقترح شارل الخامس سيدات أخرى، ولكن الملك الإسكتلندي كان يفضل زوجة فرنسية، فزار فرنسا وفي يناير 1537 تزوج مادلين ابنة فرانسوا الأول، ولكنها ماتت بعد وصولها لاسكتلندا، وفي عام 1538 تزوج وكان زواجه أكثر أهمية من ماري (1515 – 1560) ابنة كلود دوق غيز وأرملة لويس دي أورليان دوق لونغيفيل، وكان هذا الارتباط هو ما أقنعه بهجر سياسته الخارجية المتذبذبة، وليضع نفسه بشكل تام كأحد أعداء إنكلترا.
في عام 1536 رفض مقابلة هنري الثامن في يورك وفي السنة التالية تلقى هدية عبارة عن قلنسوة وسيف من البابا بولس الثالث وبهذا تخلى عن صداقة خاله هنري الذي ترك الكنيسة الكاثوليكية، وتم اكتشاف مؤامرتين لقتله وأحبط جيمس خطط هنري الثامن لاختطافه، ورغم أنه في عام 1540 قام الملك الإنكليزي بمحاولة أخرى ليكسب دعم أو حتى حيادية جيمس تجاه سياسته الدينية أصبحت العلاقات بين البلدين متوترة للغاية، وفي عام 1542 أرسل هنري جيشا ليغزو اسكتلندا، ولم يكن جيمس بطيئا في الرد عليه ولكن نبلاءه كانوا إما غاضبين أو غير مبالين، وفي 25 نوفمبر 1542 كانت قواته قد تشتت بسهولة في وهزموا هزيمة منكرة في معركة سولواي موس، وأثرت هذه الأزمة على عقل الملك وفي 14 ديسمبر مات في فوكلاند وكان قد سمع بمولد ابنته، وكان أبناؤه الذكور قد ماتوا وهم رضع، وكانت هذه الطفلة هي خليفته الشرعية وهي ماري، وكان قد ترك العديد من الأبناء غير الشرعيين ومنهم جيمس ستيوارت إيرل موراي (الذي أصبح وصيا على ماري)، واللورد جون ستيوارت (1531 – 1563) رئيس دير كولدينغهام، واللورد روبرت ستيوارت إيرل أوركني (مات 1592).