اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصبح الحكم المقارن كبديل لوضع العلامات قابلاً للتطبيق عندما يُنفّذ كنظام تقييم معتمِد على الويب. وفيه يُعاد تقدير «الدرجات» (معامل التغيير النموذجي لكل عنصر) بعد كل «جولة» من التحكيم والتي، في المتوسط، يُقيّم كل عنصر فيها مرة أخرى. في الجولة التالية، يُقارن كل نص فقط بنموذج آخر مشابه بالدرجة الُمقدّرة، مما يزيد من كمية المعلومات الإحصائية الموجودة في كل تقييم. نتيجة لذلك، تكون عملية التقدير أكثر كفاءة من الاقتران العشوائي أو أي نظام اقتران محدد مسبقًا، مثل تلك المستخدمة في تطبيقات الحكم المقارن الكلاسيكية (بوليت، 2012).
كما هو الحال مع الاختبار المعتمد على الكمبيوتر، فإن هذه القدرة على التكيف تزيد من فعالية عملية التقييم، مما يزيد التباعد بين الدرجات ويقلل من الأخطاء القياسية. الميزة الأكثر وضوحًا هي ما ينتج عنه من دقّة معززة بشكل كبير، مقارنة بالتقييم عبر وضع علامة، دون فقدان صحة المعلومات.
وبخصوص ما إذا كان الحكم المقارن التكيفي يزيد الموثوقية حقًا، فهو أمر غير مؤكد. (براملي، فيتيلو، 2016).