اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكما الحال في كافة الدول الاخرى من الصعب أن تجد الان من يتناقل القصص التراثية شفهياً، ولكن هناك ثروة من الحكايات الشعبية التي تم جمعها على مر العصور، وأطلق عليها الحكايات القديمة (Mukashi-banashi / 昔話) أو حكايات موكاشي، لأن هذه القصص عادة ما تبدأ بمقدمة "موكاشي موكاشي" والتي تحاكي معنى "كان يا مكان في العربية"، وتنتهي بعبارات خاصة مثل "دوتو هاراي".
أغلب هذه الحكايات وردت بأسلوب لغوي محلي ولهجات مختلفة بناءً على المنطقة التي ظهرت فيها وبالنسبة للأشخاص من المناطق الاخرى فهم هذه الحكايات صعب جداً سواء كان ذلك بسبب مفرداتها أو مصطلحاتها أو ربما بسبب أسلوب إلقائها ونطق الكلام، لهذا أغلب القصص والحكايات التي تم جمعها في الواقع هي ترجمة من اللهجات المحلية إلى اللغة اليابانية القياسية، وقد طرأ عليها بعض التغييرات إما نتيجة الترجمة أو بسبب دمج الإصدارات المختلفة منها.
يمكن تتبع أصل القصص الشعبية اليابانية الكلاسيكية كقصة موموتارو إحدى أشهر القصص اليابانية والتي تنتشر في كتب الأطفال المصورة، كتب المانغا أو غيرها إلى كتب أخرى مصورة صدرت في عصر إيدو من اليابان ويرجح أن أصل القصة يعود إلى أقدم من ذلك، لكن نسخ القصة المعروفة اليوم إعتمدت بشكل ملحوظ على إصدار قصة مؤلفة قصص الأطفال سازامي إوايا (1870-1933).
في اليابان إشتهر كائنان خاصان عُرفا بقدرتهما على التحول إلى بشر أو أشكال الحيوانات الأخرى أو حتى الجمادات، وهما الثعلب (كيتسونيه) و كلب الراكون (تانوكي)، وغالباً ما تحمل القصص التي تتكلم عن الحيوانات روح فكاهية.
كما تظهر فئة كبيرة من القصص في الفلكلور الياباني والتي تشمل الزواج مابين البشر وكائنات أخرى غير بشرية يطلق عليها حكايات زواج مختلف الاجناس (Irui konin tan / 異類婚姻譚) كما في قصة الكُركي حيث تستمر العلاقة الزوجية لفترة طويلة، على خلاف القصص الأوروبية الاخرى كقصة الامير الضفدع وأسطورة ليدا والتي تكون فيها العلاقة الغير طبيعية قصيرة المدى ثم تصبح علاقة بشرية اعتيادية، من هذه القصص قصة الزوجة المحارة (Hamaguri nyoubo / 蛤女房) والتي وردت كقصة مكتوبة نثرياً (اوتوغي زوشي) وتتكلم القصة عن امرأة تظهر من محارة غير عادية عملاقة لأحد الصيادين البشر، وفي قصة أخرى معاكسة تدعى قصة الحلزون النهري الثري (Tanishi chouja / 田螺長者) تتزوج فتاة بشرية بحلزون نهري صغير.
تم تحويل عدد من القصص الفلكلورية إلى عروض مسرحية في القرن العشرين من قبل الكاتب المسرحي جونجي كينوشيتا ، وأبرزها مسرحية كركي الغسق (Yūzuru)، والتي بنيت على القصة الفلكلورية رد الجميل من الطائر الكركي (Tsuru no Ongaeshi / 鶴の恩返し) .
ظهر مسلسل تلفزيوني أمريكي بعنوان ملك اليوكاي من بطولة شين كويامادا، والشخصيات فيه مبنية على كائنات أسطورية يابانية.
ينصب الاهتمام بشكل عام حالياً على قصص الوحوش اليابانية التي ظهرت في المصادر اليابانية القديمة، حيث أن بعض وحوش اليوكاي والكائنات الغريبة ذات اصول فلكلورية حقيقة تناقلت وانتشرت بين الناس بشكل قصص واخبار شفوية، الا أنه يجب إدارك انه توجد قصص ووحوش أخرى تم اختراعها عمداً من قبل بعض الكُتاب المحترفين في عصر ايدو من اليابان أو حتى في فترات أقدم وليست ذات أصل شعبي فلكلوري.