اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشكل الكيفية التي يفسر بها أفق ابتعاد العقل العضوي في الفلسفة عن دور أنثروبولوجي وإنساني ملح، الأمر الذي يتطلب الوقوف عنده، ونحن نسعى إلى الإحاطة بكل الجوانب، وربط عنصر الميتا بكل الأبعاد، ونرى بداية بأن الفلسفة اهتمت بالآفاق النظرية والفكرية والمعرفية بمعزل عن الوجود العضوي، وصراحة هذا ما يمنح العقل الفكري ميزة الاهتمام بتلك الحصانة الجوهرية التي اهتم بها العقل الفلسفي منذ بواكير التوهج الفلسفي، وفي اطار التوهج الفلسفي عبر المعرفة الخلاقة درست كتابي الحقيقة وفائض الزيف, والذي فيه فكرة ترى بأن الحقيقة اختفت باختفاء الحداثة والتاريخ, واليوم نعيش في عصر تصورات فقط عن الحقيقة