اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الديمقراطيات الدستورية أكدت حق المواطنين في الحرية الفكرية والروحية وحرية المعتقد ما أمن الحماية القانونية للملحدين واللادينين. وكذلك ضمنت حرية الرأي والتعبير من خلال فصل الدين عن الدولة ما أمن حماية حقوق الملحدين. لذا لا يوجد تمييز كبير ضد الملحدين واللادينيين في البلدان الغربية. وكذلك ظهرت بعض المنظمات الالحادية ووصل بعضهم للبرلمان.
عملت مجموعات إنسانية علمانية في كندا من أجل العلمانية الكاملة، وفي الولايات المتحدة يقول بعض الملحدين أنهم تعرضوا للتمييز، وكذلك بسبب أن سبعة ولايات تحمل في دستورها ملامح دينية وحتى في شعارات الولايات المتحدة وغيرها. كما أنه لا يقبل بالملحدين في الكشافة، وهناك ممارسات دينية وصلواتية في عدد كبير من المدارس. وكذلك قد حمل بعض رؤساء الولايات المتحدة تمييزا ضد الملحدين مثل جورح بوش وذلك عندما سأله أحد الصحفيين عن حقوق الملحدين أجابه لا أعتقد أن الملحدين يجب أن يكونوا مواطنين... إننا أمة واحدة تحت الله.
يواجه الأفراد الملحدون في معظم الدول ذات الغالبية السكانية المسلمة تفرقة وتمييز وأحيانا محاكمة في بعض الدول الإسلامية. حيث لا يملك المسلمون حرية تغيير دينهم أو أن يصبحوا ملحدين حيث يحكم عليهم بالردة والتي تعني الموت أوالسجن مدى الحياة، وتطبق ثلاث دول هذه العقوبة حاليا. وكذلك تطبق الردة على كل من يخالف القرآن أو يعلن الحاده، وقد طبق هذا الحكم على عدد كبير من العلماء والمعارضين عبر التاريخ. في إيران واغلب الدول الناطقة في اللغة العربية لا يوجد اعتراف بالملحدين كمواطنين لذا يجب أن يعلنوا أنهم إما مسلمين، مسيحين، يهود أو زرداشتي، حتى يحصل على حقه بالمواطنة. ومعظم الدول تتطلب هذا أيضا مثل الأردن، وأندونيسيا حيث تذكر فيها الطائفة على كافة الأوراق كالهوية والولادة. وفي مصر يخضع الملحدين لمحاكمة السلطة الدينية والقضائية وعلاء حمد الذي اتهم بتهديد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي. كذلك في تركيا الأوامر الدينية الإلزامية تعتبر تفرقة ضد الملحدين. في الدول الاسلامية وبعض الدول الناطقة في اللغة العربية يتم تعليم الإسلام الزاميا في المدارس العامة والخاصة بغض النظر عن دينه. كذلك يمنع من الملحد من الزواج بامرأة مسلمة، ويمكن ابطال الزواج بسبب ترك الزوج للإسلام. وكذلك لا يمكن للملحد أن يرث. كما لا يستطيع الزواج في الدول التي يغيب عنها الزواج المدني.