اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُساهم الدم في الحفاظ على توازن بعض عناصر الجسم إلى حدٍّ ما، فهو يحافظ على درجة حرارة الجسم ضمن مداها الطبيعي من خلال عدّة طرق، منها: بلازما الدم التي قد تمتص الحرارة وتخرجها، كذلك من خلال سرعة تدفق الدم، وفي هذا السياق نُشير إلى أنّ تباطؤ تدفّق الدم الذي يحدث نتيجة توسع الأوعية الدموية يؤدي إلى التسبّب بفقدان الحرارة، أمّا في الحالات التي تكون فيها درجة حرارة البيئة المُحيطة بالشخص منخفضة فقد تنقبض الأوعية الدموية وهذا بحدّ ذاته يُقلل من فقدان الحرارة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدم يُحافظ أيضاً على درجة الحموضة (بالإنجليزية: pH) للدم، ويُعتبر ثبات هذه القيمة ضمن مداها الطبيعي ضرورياً للحفاظ على سلامة وظائف الجسم.