اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي أو الجنبلائي (260 هـ - 358 هـ). من كبار علماء ومؤسسي المذهب العلوي وهو كذلك راوي ومُصنّف علوي (نصيري)؛ تضاربت آراء الشيعة فيه بين من ينسب إليه العقائد المُخالفة للتشيُّع، وبين من يعدّهُ من النصيرية، وبين من يمتدحه ويُوثّقه.
المشهور أن الخصيبي ولد في جنبلاء سنة 260 هـ، إلّا أن الزركلي يذكر في الأعلام أنّه مصري الأصل ثم رحل في فترة لاحقة إلى جنبلاء، وقد حجّ وهو في العشرين من عمره، وأتى حلب سنة 315 هـ، وتوفي فيها عام 358 هـ، وقبره يعرف بالشيخ يبرق. وقد شهد وفاته بعض تلامذته ومريديه، منهم: أبو محمد القيس البديعي، وأبو محمد الحسن بن محمد الأعزازي، وأبو الحسن محمد بن علي الجلي.
اختلف في ضبط لقبه من حيث كونه الخصيبي أو الحضيني، وقد ذكر صاحب الأعيان الأقوال في ذلك، فقال: ”نسبته في الخلاصة الحضيني بالحاء المهملة المضمومة والضاد المعجمة والنون بعد الياء قبلها اه“، ويستمرّ بنقل الأقوال: ”وبعض أصحابنا قال الحضيني بالحاء المهملة والضاد المعجمة والياء المثناة تحت والنون اه فيكون نسبة إلى جده خصيب، والجنبلائي بجيم مضمومة ونون ساكنة وباء موحدة مضمومة ولام وألف ونون نسبة إلى جنبلاء بالمد بلدة بين واسط والكوفة والنسبة إليه جنبلائي بالهمزة قبل ياء النسبة“، وتجنباً للوقوع في الإشتباه يقول: ”يوجد جنبلاني بالنون كما ينسب إلى صنعاء صنعاني“.
ذكره خير الدين الزركلي في أعلامه وقال عنه: ”حسين بن حمدان الخصيبي زعيم طائفة العلويين النصيرية، في عصره. مصري الأصل. رحل إلى جنبلا في العراق العجمي، وتتلمذ لكبير دعاة العلويين عبد الله بن محمد الجنبلاني، ثم خلفه في رئاسة العلويين الدينية، وانتقل إلى بغداد، واستقر في حلب إلى أن توفي، وقبره في شماليها معروف إلى الآن. وكان له وكلاء في الدين والسياسة“.
كما ذكره كذلك ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان قائلاً عنه: ”الحسين بن حمدان بن الخطيب الخصيبي أحد المصنفين في فقه الإمامية. ذكره الطوسي والنجاشي وغيرهما وله من التأليف: أسماء النبي، وأسماء الأئمة، والإخوان، والمائدة، وروى عنه أبو العباس بن عقدة وأثنى عليه وقيل إنه كان يؤم سيف الدولة، وله أشعار في مدح أهل البيت، وذكر ابن النجاشي أنه خلط وصنف في مذهب النصيرية واحتج لهم. قال: وكان يقول بالتناسخ والحلول“.
يعتبر من أهم الشخصيات الدينية عندهم حيث أنه الشخص الأساسي الذي نشر دين ابن نصير في جبال اللاذقية، وهناك من النصيرية المعاصرين من يسمي نفسه "علوي خصيبي" تمييزا عن علويي تركيا