اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحسبة هي الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله، والمراد بالمعروف هو الأمر بالواجبات، والمندوبات والنهي عن المنكر النهي عن المحرمات والمكروهات.
تعني الحسبة الحساب والتحقق وهي مفهوم تطبيقي وليس مذكوراً صراحة في القرآن الكريم ولا في مجموعة الحديث الصحيح. في مراجعة لكتاب محمد عمر ميمون تفسر الحسبة كالتالي "تطبيق مفهوم الحسبة يفهم عموما على أنه إحدى الآليات لضمان تصحيح الممارسات الاقتصادية والتجارية بين الأمة الإسلامية".
كانت البداية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حيث كانت الحسبة مؤسسة مدنية للإشراف على سير الشؤون الاقتصادية والتجارية وكذلك في مشروعية العقود. تأسيسها تم على أساس هذه الآية: "وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ". سورة الأنعام، اية 152.
الحسبة لشيخ الإسلام ابن تيمية