اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط الحس الفكاهى بالمسرح الفلسطيني والأدب الفلسطيني والعربي كله ففى الذاكرة مثلا نرى سلمان ناطور قد استخدم أسلوب السخرية والفكاهة ليخرج بالجو العام من الكآبة التي قد يسببها الحزن الناتج عن تلك المعاناة فيستخدم ناطور سخريه سوداء حيث تضحك المتفرج ليخرج من همومه ولكنها تحمل بعض الإلآم في داخلها ويكاد يكون أسلوب ناطور الساخر هو إحدى مميزاته وفي العملو تماهت تلك الخاصية مع عفويه كبار السن الذين قصوا عليه ذكرياتهم فامتزج كل منهما في العمل فبرغم الذكريات المؤلمه إلا أن من السهل على القارئ الاستمتاع خلال قرائته وهذا ما استغله أيضا قاسم الإسطنبولى الذي كان شرطا من شروط مسرح الشارع ان يكون العمل جذاب للمتفرج فكان الحس الفكاهى عامل كبير من العوامل التي اضفت على العمل قبوله فكانت هناك قفشات هي من وحى الفلسطينين وحياتهم وخففت من العرض وشده المعاناة، هذا الأسلوب الساخر سمه أيضا من سمات الفلسطينين الذين يحاولوا تحويل كل الصعاب إلى نكات أو فكاهه ليخففوا من ضغوط الحياة.