اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برز ماك مرةً أخرى في معركة نيروندن وكان له دور قيادي في المفاوضات بين كوبورغ ودومرييه. استمر في شغل منصب ضابط المناورة، وحصل على لقب قائد (مالك) فوج سلاح الفرسان. أصيب في فامارز، ولكن في عام 1794 عاد مرة أخرى إلى الخدمة الفعلية، بعد أن أصبح في النهاية لواءً. مثلما نسبت نجاحات حلف التحالف إلى ماك في مارس -أبريل عام 1793، نسب إليه فشلهم على الرغم من وجود أفكار وعوامل سياسية وعسكرية لا يمكن لماك السيطرة عليها، لاحقًا كره ماك الأوساط العسكرية. ظل الإمبراطور فرانسيس الثاني مؤيدًا له، وفي عام 1797 رُفع ماك إلى ملازم فيلد مارشال (ملازم مشير ميداني)، وقَبِل في العام التالي، بناءً على طلب شخصي من الإمبراطور، قيادة الجيش النابولي. ولم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا فيما يتعلق بالمواد غير الواعدة لقيادته الجديدة ضد القوات الثورية الفرنسية، وقبل مضي وقت طويل، ولأنه تعرض لخطر حقيقي يتمثل في قتله على أيدي رجاله، لجأ إلى المعسكر الفرنسي. بدايةً وُعِدَ بمنح تصريح مرور حر لبلده، ولكن نابليون أمر بإرساله إلى فرنسا كأسير حرب.