يحرص المُسلم على استغلال مواسم الخير؛ فيُكثر فيها من الأعمال الصالحة؛ فهي أوقات سريعة الانقضاء، وقد ذكر الشيخ محمد الشنقيطي بعض النصائح التي يُمكن للإنسان الاستعانة بها في استغلال هذه المواسم، وبيانها فيما يأتي:
- استقبالها بالتوبة والإكثار من الاستغفار؛ لأنّ الذنوب سببٌ للبُعد عن الله -تعالى- وعن التوبة وعن الجنّة، قال -تعالى-: (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ).
- الشُعور بقصر العُمر والأجل؛ فالموت لا يُفرّق بين صغيرٍ وكبير؛ وهي من الأُمور التي تُعين على الطاعة واستغلال مواسم الخير.
- الإكثار من الدُعاء؛ فقد كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يبدأ يومه بدُعاء الله -تعالى- بتوفيقه للطاعة والعبادة، ومما قد يدعو الإنسان به: "اللهم إني أسألك التوفيق في الخير، يا رب لا تجعلني بذنبي شقياً ولا محروماً"، وغيرها من الأدعية التي تُعين العبد على الطاعة، ويعترف فيها بتقصيره وضعفه.
- الاقتداء بالنبيّ محمّد -عليه الصلاة والسلام- والسؤال عن هديه في مواسم الخير، قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)؛ فيبدأها الإنسان بالإستغفار، والقيام بأعمال الخير سواءً كانت قولاً أو فعلاً، والقيام بأعمال القلوب؛ كحُبّ الله -تعالى- والخُشوع والخُضوع له، ومن أفضل الأعمال ما كان بين المُسلم وربه، فقد جاء عن ابن تيمية قوله: إنّ أعمال القلب أفضل من أعمال الجوارح؛ لما فيها من إخلاص، واستشعار القلب لها.
المصدر: mawdoo3.com