English  

كتب الحرب الكارلية على ابواب مدريد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحرب الكارلية على ابواب مدريد (معلومة)


    بعد صياغه الدستور اتجه الثوار الكارلسيون, أنصار الزعيم كارلوس ماريا إيسدرو شقيق الملك الراحلفيرناندو السابع, إلى مدينه شقوبية حيث كانوا علي مقربه من العاصمة مدريد.

    بدات الحرب الكارلسيه الأولى منذ عام 1833 بعد نفي الزعيم كارلوس الخامس وحرمانه من ولايه العرش بعد وفاه اخيه الملك فيرناندو السابع, وكانت ضد أنصار الملكة كريستينا الواصيه على العرش، ثم زاد نفوذهم في البلاد وخصوصا في إقليم الباسك وكاتالونيا ونافارا, بتأييد ما يقرب من الـ70.000 رجلاً, وكان عدد المسلحين منهم أقل بكثير مما وصلوا إليه بعد ذلك. في ذلك الوقت عينت السلطات في مقاطعه الأفا وبيسكايا (في إقليم الباسك) الجينيرال توماس زومالاكاريجي قائداً للجيش في ال 4 من نوفمبر عام 1833, ومن جهه أخرى كان عدد الجيوش المؤيده من أنصار الملكة كريستينا لا يتجاوز ال 115.000 رجلاً, منهم 50.000 رجل مُسلح ومُدرب على القتال. وكان عليها إعاده تعبئه هذه الجيوش وإمدادها بما يقرب من نصف مليون رجل لتحقيق الأنتصار المنشود على أنصار الزعيم كارلوس, الذي هرب من منفاه في إنجلترا وانتقل بين نافارا وإقليم الباسك واتخد من مقاطعه إستيا (في نافارا) مقراً له. بعد عدد من الأنتصارات الأولية للقائد زومالاكاريجي على أنصار الملكة كريستينا, إلا انه تعرض للهزيمه في معركه ميننديس في 14 من ديسمبر 1834 مما اضطره للتراجع، ولكنه عاد مره أخرى أقوى في ربيع 1835 حيث أجبر هم على التراجع إلى ما وراء نهر إبرو. وأثناء حصار مدينة بيلباو (مقاطعه في إقليم الباسك) في ال15 من يونيو من العام نفسه تعرض القائد زومالاكاريجي لأصابات قاتله مات على أثرها بعد عده أيام. وما لبث أن قام القائد فيرنانديس دي كوردوفا من إقصاء الكارلسيين حتى الشمال ومحاصرتهم وتمكن من السيطرة على بعض المدن الكبرى.

    أدى موت القائد الكارلسي زومالاكاريجي إلى انتظام الصفوف في الجهة الأخرى بإستثناء الغارة التي شنها الكارلسيون بالقرب من مدريد عام 1837. كان الجنرال بالدوميرو إسبارتيرو هو القائد الأعلى للقوات المواليه الملكة ماريا كريستينا دي بوربون في ذلك الوقت، حيث سعى لإحتواء الموقف حتى لا تصل الأمور إلى ذروتها في مدريد, وقام بعقد اتفاقية فيرغارا مع القائد الكارلي رافائل ماروتو في 29 من أغسطس 1839 والتي عُرفت ياسم صُلح فيرغارا.

    أزمه الحكومة

    بعيداً عن الصراع مع الثوار الكارلسيين من جهه وضعف الأحزاب السياسية من جهه أخرى، كان هناك خلافاً حكومياً بين بعد أحداث كالاترافا (فالنسيا), مما أدى إلى تغيير ثلاث رؤساء للحكومة من التيار الوسط وليس الليبرالي في أقل من عام. كان ازارا أوسيبيو برداخي هو أول من تولي مهام رئاسه الوزراء بعد تنازل إسبارتيرو من أجل مواصله حملتة العسكرية ضد الكارلسيين، والذي أكتسب مزيد من الأحترام بعد تخليه هو وجنوده عن نافارا من اجل حمايه العاصمة مدريد من هجمات القوات الكارلسيه عليها بقياده الجنرال خوان انتونيو دي ساراتيجي ,وانتصاره عليه، ولكنه قدم أستقالته لأعتراضه على موقف الملكة الام الواصيه بسبب محاولتها بشتى الطُرق كسب تعاطف الناس من أجل إسبارتيرو. ثم جاء بعده ناريسكو دي إيريديا ومن بعده بيرناردينو فيرناندس دي بيلاسكو. في التاسع من ديسمبر عام 1838 تولى إيفاريستو بيريز دي كاسترو الحكومة وأنشئ عدة تغيرات في الحكومات المحلية التي أعطت صلاحيات وتدخلات أكبر للحكومة كما سعى لإصلاح العلاقات المتوتره منذ عهد فيرناندو السابع بين البلاط الأسباني والفاتيكان. ولكن جائت نتيجه هذه الأصلاحات المحلية بالسلب عليه في المدن الكبرى وكانت سبب الإطاحة به في انتخابات 1839, حيث حقق التيار الوسط نجاح ساحق خاصه في مدريد والمناطق الجنوبية من شبه الجزيرة الأيبرية.

    المصدر: wikipedia.org