اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقال إن منغوليا وقّعت اتفاقًا مع دولة مانشوكو اليابانية العميلة في 18 يوليو 1940. في اتفاقية الحياد السوفيتية اليابانية في 13 أبريل 1941، اعترفت القوّتان بحياد منغوليا ومكانتها داخل مجال النفوذ السوفيتي. كان موقعها الجغرافي بمثابة حاجزٍ بين القوات اليابانية والاتحاد السوفيتي. بالإضافة إلى إبقاء نحو 10% من السكان مسلّحين، قدّمت منغوليا الإمدادات والمواد الخام إلى الجيش السوفيتي، وموّلت عدة وحدات، على سبيل المثال لواء دبابات «منغوليا الثورية» وسرب «آرات المنغولية» ونصف مليون رأس من الخيول العسكرية. وحارب أكثر من 300 من العسكريين المتطوعين المنغوليين في الجبهة الشرقية.
شاركت القوات المنغولية في الغزو السوفيتي لمنشوريا في أغسطس 1945، على الرغم من أنهم شكّلوا جزءًا صغيرًا من العمليات التي يقودها الاتحاد السوفيتي ضد القوات اليابانية وحلفائها المانشو والمنغوليين الداخليين. أُلحِقت القوّات المنغولية بمجموعة الفرسان السوفيتية المنغولية تحت قيادة ة الكولونيل العام إيسا أليكساندروفيتش بلييف. كانت الوحدات المنغولية تتألّف من: فرق الفرسان المنغولية الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة واللواء المدرّع الآلي السابع ولواء السيارات المدرّعة وفوج المدفعيّة الثالث. بعد مضيّ أكثر من أربعٍ وعشرين ساعة على عبور القوّات المنغولية الأولى في صحبة حلفائها السوفيت الحدود إلى الصين التي كانت واقعة تحت وطأة الاحتلال الياباني في 10 أغسطس 1945، أصدر البرلمان المنغولي، الخورال الصغير، إعلانًا رسميًا بالحرب على اليابان.
يكرّم اليوم نصب زياسان التذكاري في المنطقة الجنوبية للعاصمة المنغولية أولان باتور الجنود السوفيت الذين قُتِلوا في الحرب العالمية الثانية.