الْحَرَام:- الْمَمْنُوع من فعله وَالْبَيْت الْحَرَام الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد الْحَرَام الَّذِي فِيهِ الْكَعْبَة والبلد الْحَرَام مَكَّة والشهر الْحَرَام وَاحِد الْأَشْهر الْأَرْبَعَة الَّتِي كَانَ الْعَرَب يحرمُونَ فِيهَا الْقِتَال وَهِي ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن عدَّة الشُّهُور عِنْد الله اثْنَا عشر شهرا فِي كتاب الله يَوْم خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض مِنْهَا أَرْبَعَة حرم} وَيُقَال حرَام الله لَا أفعل كَذَا يَمِين الله (المعجم الوسيط)
الحرام:- الحرام ما كان فعله محظورا بحكم الشرع، او بحكم العقل. ويطلق في علم الاجتماع وعلم الانتروبولوجيا على ما كان محظورا من الأفعال والأشياء لا لسبب عقلي او عملي بل لسبب وهميّ، وهو اعتقاد الانسان الابتدائي ان مخالفة هذا الحظر يسبب له العمى، او المرض، او الموت. ومع ان لفظ (تابو- Tabou) لفظ بولينيزي ( Polynesien) إلّا ان المعنى الذي يدل عليه مألوف عند كثير من الشعوب، مثال ذلك اعتقاد بعض الشعوب ان قتل بعض الحيوانات، او قطع بعض الاشجار يلحق بهم بلاء عظيما. ومثال ذلك ايضا اعتقاد العبرانيين ان تابوت العهد لا يسمح بلمسه الا لمن كان من طبقة معينة من الناس، فاذا لمسه شخص من الدهماء حلّ به شر مستطير، فكأن هذا التابوت مدخرة كهربائية اذا لمسها الفرد انطلقت قواها الكامنة وصعقته. وفكرة الحرام هذه مقترنة في التاريخ بفكرة التقديس، بمعنى أن الذي ينتهك حرمة الشيء المقدس يعرض نفسه لغضب الآلهة، ومن مظاهر هذه الفكرة ايضا الحظر المفروض على الاتصال الجنسي، وهو ما يسمى بالمحارم، او الحرمات. (ر: لفظ الطوطمية).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل