الكتب الستّة هو لقب يُطلق على ستّة مؤلفاتٍ اختصّت في رواية الأحاديث التي وردت عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، وتُعدّ أصحّ الكتب المؤلفة في مجال الحديث النبويّ، وبيانها فيما يأتي:
- صحيح البخاريّ: صنّفه محمّد بن إسماعيل البخاريّ الذي طاف أصقاع الأرض فالتقى ألف محدّث، وجمع ستّمئة ألف حديثٍ نبويّ، ووضع للأحاديث التي أوردها في كتابه شروطاً لقبول الأحاديث، وانتقى الرّواة حتى أودع في مصنّفه أصحّ الصّحيح من الأحاديث النبويّة.
- صحيح مسلم: جمعه مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ الذي طلب علم الحديث النبويّ في نيسابور، ثمّ ارتحل لطلب العلم خارجها، حتى التقى وأخذ عن كثير من العلماء، كما كان له الكثير من التلاميذ أيضاً، واجتهد الإمام مسلم -رحمه الله- في تصنيف الأحاديث الصّحيحة، واستغرق في ذلك ما يُقارب خمس عشرة سنة، حتّى كان مصنّفه يلي صحيح البخاريّ في صحّته.
- سنن أبي داوود: جمعه سليمان بن الأشّعث السجستانيّ، ارتحل في طلب العلم وتفقّه عند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وروى عنه الإمامين الترمذيّ والنسائيّ، وجُمع في سنن أبي داوود ما يُقارب خمسة آلاف وثلاثمئة حديث نبويّ.
- سنن الترمذيّ: جمعه محمّد بن عيسى الترمذيّ الذي تتلّمذ عند الإمام البخاريّ والإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله، وارتحل الإمام الترمذيّ طالباً للعلم، ويعدّ كتاب السّنن الذي جمعه من أجمع السُّنن وأنفعها للمحدّث وللفقيه؛ إذ كان الترمذيّ يذكر الحديث وغالبه في أحكام الفقه، ويذكر أسانيده ثمّ يذكر رواته ويُصَحِّحُ ما صحّ عنده ويُضعّف ما ضُعّف، ويوضّح من أخذ بالحديث من الفقهاء ومن لم يأخذ.
- سنن النسائيّ: جمعه أحمد بن شعيب النسائيّ، وكان ورعاً تقيّاً مواظباً على صيام يوم وإفطار يوم، وسَكَن مصر وانتشرت تصانيفه فيها.
- سنن ابن ماجه: جمعه محمّد بن يزيد القزوينيّ، ارتحل طالباً للعلم وصنّف كتاب السّنن.
المصدر: mawdoo3.com