English  

كتب الحالة الاجتماعية والاقتصادية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحالة الاجتماعية والاقتصادية (معلومة)



بالرغم من الاضطهاد والظلم والتعريب والترحيل والتهجير التي واجهت أبناء عشيرة الاركوازي من الأنظمة الدكتاتورية منذ تأسيس الدولة العراقية، وذلك بسبب اعتبارات قومية على اعتبارهم اكراد و من المذهب الشيعي الذي طالما كانوا يتهمونهم بالولاء لإيران الا بالرغم من ذلك استطاعوا أبناء هذه العشيرة من مواكبة العصر رغم المعاناة والمآساة فكان لهم الدور الكبير في شتى الميادين العلم والمعرفة باختصاصات متعددة في كلا العلوم الطبيعية والإنسانية، وسياسياً من حيث التمثيل السياسي النيابي في مجلس النواب العراقي عبر النائبة (ميديا جمال) إلى جانب ذلك يمارسون اختصاصات عديدة سواء كانت إدارية أو فنية في الدولة، والزراعة والصناعة ويمارسون المهن الحرة ويشاركون في كافة الفعاليات الاجتماعية والدينية والثقافية ونسبة الامية بين أبناء العشيرة ضئيلة.
وماتجدر إليه الإشارة أن عشيرة الاركوازي من العشائر التي لم تمنح لأبناءه شهادة الجنسية العراقية بسبب انتمائاتهم القومية والمذهبية آبان حكم حزب البعث وكانت ضمن قائمة العشائر السبعة المحرمون من نيل وثيقة الجنسية أو (الشهادة الجنسية)، وكانوا يحاربون بهذه الطريقة من قبل الأنظمة الدكتاتورية منذ تأسيس الدولة العراقية وزاد معاناة العشيرة منذ بداية الستينات من القرن الماضي وتعرضوا لكافة أنواع الظلم والاضطهاد. ففي أذار عام 1970 هدمت قرية ملا عزيز وثلاث قرى بانميل وهي من قرى عشيرة الاركوازي وبعد أذار عام 1975 قام النظام الدكتاتوري البائد بحملة واسعة لترحيل وتهجير وتعريب القرى التالية من قرى التابعة للعشيرة ومنها. 1.قريتين باسم أركوازي / تعريب وترحيل إلى جنوب العراق.
2.قرية باسم ملا عزيز / هدم للمرة الثانية وترحيل إلى سامراء.
3.قرية باسم يوسف بك / تعريب وترحيل.
4.قرية باسم كلاي ميره / هدم وترحيل ولم يعودوا إلى قريتهم لحد الآن.
5.قرية باسم علي خان / تعريب وترحيل.
6.قرية باسم علي مير(قرية غفوره سابقا) / هدم وترحيل ولم يعودوا لحد وحتى اليوم إلى قريتهم بسبب الالغام المزروعة في قريتهم وأراضيهم الزراعية.

7.قرية باسم حجاج علي مراد / تعريب وترحيل.
وكذلك بعد أذار 1975 تعرض أبناء عشيرة الاركوازي في خانقين إلى الاضطهاد والظلم والمحاربة من كافة النواحي وحتى منعوا أبناء عشيرة الاركوازي من تسمية أبنائهم وبناتهم بأسماء كردية وأســــــــــتمر الحال إلى أن اسقط النظام الدكتاتوري في العراق في 9 / 4 / 2003 من قبل قوات التحالف. وبعدها عاود اغلب أبناء العشيرة من المرحلين والمهجرين إلى أماكنهم وقراهم الاصلية عدا ما مذكور في فقرتي ( 4,6 ) اعلاه.
.
الباحث: احمد خليل ارتيمتي.

المصدر: wikipedia.org