اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما بلغ عمرو بن الإطنابة الخزرجي مقتل خالد بن جعفر الكلابي على يد الحارث بن ظالم المري وكان خالد صديقًا لابن الاطنابة، قال: والله لو وجده يقظان ما أقدم عليه ولوددت أني لقيته.
وبلغ الحارث قوله وقال: والله لآتينه في رحله ولا ألقاه إلا ومعه سلاحه فبلغ ذلك ابن الإطنابة فقال أبياتًا منها:
فبلغ الحارث شعره فسار إلى المدينة وسأل عن منزل ابن الإطنابة فلما دنا منه نادى: يا ابن الإطنابة أغثني! فأتاه عمرو فقال: من أنت قال: رجل من بني فلان خرجت أريد بني فلان فعرض لي قوم قريبًا منك فأخذوا ما كان معي فاركب معي حتى نستنقذه.
فركب معه ولبس سلاحه ومضى معه فلما أبعد عن منزله عطف عليه وقال: أنائمٌ أنت أم يقظان فقال: يقظان.
فقال: أنا أبو ليلى الحارث بن ظالم وسيفي المعلوب فألقس ابن الإطنابة سيفه وقيل: رمحه وقال: قد أعجلتني فأمهلني حتى آخذ سيفي.
فقال: خذه.
قال: أخاف أن تعجلني عن أخذه.
قال: لك ذمة ظالم لا أعجلك عن أخذه.
قال: فوذمة الإطنابة لا آخذه ولا أقاتلك! فانصرف الحارث وهو يقول أبياتًا منها: